الجيش العراقي يستعيد مناطق بالأنبار بدعم من السنة

الجيش العراقي يستعيد مناطق بالأنبار...

العشائر التي زاد عددها على 25 عشيرة تمكنت من استعادة عدد من المناطق التي كانت خارج سلطة الدولة، بحسب مسؤول رفيع في الشرطة.

بغداد – يتواصل لليوم الثالث على التوالي في محافظة الانبار ، انضمام العشائر السنية إلى القوات الأمنية للقتال ضد جهاديي الدولة الإسلامية.

وتمكنت هذه العشائر التي زاد عددها على 25 عشيرة من استعادة عدد من المناطق التي كانت خارج سلطة الدولة، بحسب مسؤول رفيع في الشرطة.

وقال قائد شرطة الانبار اللواء الركن احمد صداك الدليمي ”تتواصل لليوم الثالث على التوالي عملية مساندة العشائر للقوات الامنية في القرية العصرية وزنكورة الى الغرب من الرمادي“.

واضاف ”احتشد مئات من مقاتلي العشائر الى جانب قوات الجيش والشرطة، وانقسموا الى مجموعات وتوزعوا لمسك الارض في مناطق محدد“.

واكد اللواء الدليمي ان ”قوات الامن والعشائر استطاعت طرد المسلحين من منطقة البوعساف وبعض مناطق زنكورة والقرية العصرية بالكامل“.

وتمكن مقاتلو العشائر الذين تساندهم قوات الامن من قتل ثمانية مسلحين في قرية البوكنعان (الواقعة في زنكورة) والاستيلاء على عربات رباعية الدفع مع اسلحة ثقيلة، وفقا للدليمي.

كما استطاع مقاتلو العشائر بمساندة قوات الامن من استعادة السيطرة وفرض الامن في مناطق متفرقة في الانبار مثل ناحية بروانة التابعة لحديثة وعلى امتداد الطريق السريع المؤدي الى النخيب، وفقا للمصدر.

الى ذلك، اعلن الفريق قاسم عطا المتحدث باسم القوات المسلحة العراقية ان ”القوات الامنية احبطت محاولة ارهابية للتقرب من قضاء حديثة وتدمير ست عربات محملة بالدواعش“.

وفشل عناصر تنظيم الدولة الاسلامية عشرات المرات في اقتحام مدينة حديثة على الرغم من الهجمات التي تشن من عدة محاور على هذا القضاء الذي يقع فيه احد اكبر سدود المياه في البلاد.

وفي شمال البلاد، قالت منظمات لحقوق الانسان ان الاقليات الدينية وبينها الازيديون والمسيحيون والشبك والتركمان، لا يزالون تحت تهديد الخطف والموت على ايدي الجهاديين.

وكان جهاديو تنظيم ”الدولة الاسلامية“ الذين يسيطرون على مناطق واسعة شمال العراق ارتكبوا ”مجزرة“ جديدة في قرية كوجو ذات الغالبية الايزيدية فيما باشر المجتمع الدولي بفرض اجراءات لقطع مصادر التمويل عن ”المتشددين“ والعمل على تسليح الاكراد لمواجهتهم.

وقتل عشرات المدنيين واغلبيتهم من اتباع الديانة الايزيدية بحسب مسؤولين، في الوقت الذي يصعد مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية هجماتهم ضد الاقليات الدينية.

واجبر تنظيم الدولة الاسلامية عشرات الالاف من الاقليات في محافظة نينوى الى الفرار بعد استهدافهم ومطالبتهم باعتناق الاسلام بالقوة.

وينتمي غالبية هؤلاء النازحين الى الطائفة الايزيدية وتعود جذور ديانتهم الى اربعة الاف سنة، وتعرضوا الى هجمات متكررة من قبل الجهاديين في السابق بسبب طبيعة ديانتهم الفريدة من نوعها.

وتعد مدينة سنجار المعقل الرئيس لهم في العراق، لكن هذه المدينة التي يقطن فيها نحو 300 الف نسمة سقطت بيد تنظيم الدولة الاسلامية بعد سيطرته على مدينة الموصل في العاشر من حزيران/يونيو، اضافة الى اراض شاسعة في شمال البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com