روسيا تعزز دفاعات قواعدها العسكرية في سوريا

روسيا تعزز دفاعات قواعدها العسكرية...

وزارة الدفاع الروسية تقول اليوم الأربعاء إن جماعة جبهة النصرة التي تقاتل حاليًا تحت لواء هيئة تحرير الشام، حصلت على أنظمة صواريخ محمولة.

المصدر: أدهم برهان - إرم نيوز

أعلنت روسيا أنها ستعزز دفاعات قواعدها العسكرية في سوريا، وستراقب الوضع في منطقة عدم التصعيد بمحافظة إدلب؛ نظرًا لعدم قيام تركيا حتى الآن بنشر مواقع للمراقبة في المنطقة.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع الروسية قولها، اليوم الأربعاء، إن جماعة جبهة النصرة المتشددة، التي تقاتل حاليًا تحت لواء هيئة تحرير الشام، حصلت على أنظمة صواريخ محمولة.

واعتبر الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية،الجنرال إيغور كوناشينكوف، أن تنظيم ”جبهة النصرة“ مازال المصدر الرئيس لزعزعة الاستقرار في سوريا، وليس فقط في منطقة إدلب، ونفت الوزارة أن تكون قد استرجعت حطام طائرة ”سو 25“ التي أُسقطت فوق إدلب.

وأعلن الجنرال كوناشينكوف اليوم الأربعاء 7 فبراير/ شباط: أن ”المصدر الرئيس لعدم الاستقرار في سوريا، وليس فقط في منطقة إدلب، حيث تبقى جبهة النصرة فرع القاعدة في سوريا“.

وأكد أن ”حصول إرهابيي النصرة على صواريخ محمولة مضادة للطائرات يثير قلقًا كبيرًا“.

وأوضح: ”أصبح تنظيم القاعدة أداة مطيعة في أيدي الدول المتقدمة تكنولوجيًا، وغير الراضية عن الدور الرئيس لروسيا في تحرير سوريا“.

وقال كوناشينكوف: ”إرهابيو فرع القاعدة بسوريا أضحوا أداة مطيعة في إيدي البلدان المتطورة تقنيًا، غير الراضية عن دور روسيا الرئيس في تحرير سوريا من داعش، غير أن التجربة التاريخية لا تدع مجالًا للشك في أن إطعام الإرهابيين اليوم، لا يعفيك من ضربهم في ظهرك غدًا ”.

ولفت المتحدث إلى أن روسيا تحسّن باستمرار البنية التحتية، للمرافق العسكرية في مطار حميميم وفي ميناء طرطوس في سوريا، مشيرًا إلى أن وزارة الدفاع الروسية ترصد قنوات إمداد الإرهابيين في سوريا بمضادات الطائرات المحمولة وأنواعها.

وقال كوناشينكوف: ”ما يدعو للقلق هو حصول إرهابيي النصرة على منظومات محمولة مضادة للطائرات، يمكن أن تستخدم ليس فقط في سوريا، وليس فقط ضد الطائرات العسكرية“.

وأضاف: ”تعمل وزارة الدفاع على تحديد أنواع المنظومات المضادة للطيران المحمولة، وقنوات إمداد الإرهابيين بها“.

 ونفي مصدر في وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، معلومات تحدثت عن أن القوات السورية الخاصة سيطرت على حطام الطائرة الروسية ”سوخوي-25“ التي أُسقطت في إدلب السورية، يوم 3 فبراير /شباط الجاري.

وقال المصدر: “ ”تقوم المخابرات العسكرية الروسية، بالتعاون مع النظراء الأتراك، بالعمل الآن بنشاط في هذا الاتجاه، ولم تتكلل بالفشل حتى الآن، التصريحات العشوائية من الخارج ليس لها علاقة بالواقع، بل تضر فقط، ولا تساعد القضية ”.

ومن جهته، طالب النائب السابق لقائد القوات الجوية الروسية، الجنرال نيكولاي أنتوشكين، اليوم الأربعاء، بإعادة تجهيز طياري القوات الجوية الفضائية الروسية، بشكل أفضل خلال إرسالهم إلى مهام وعمليات قتالية.

وقال: ”للأسف إن أسباب مقتل الطيارين المقاتلين في أفغانستان أو في القوقاز، واليوم في سوريا، هي مازالت نفسها ولم تتغير، أذكر عندما كنت في سوريا، طلبت من القيادة العسكرية الجوية تزويد الطيارين المقاتلين برشاشات خفيفة، وعدد من القنابل اليدوية؛ لأنها مهمة وقد يحتاجونها في حال أي طاريء“.

وأضاف أنتوشكين: ”لا شك أن الأسلحة الخفيفة قد تساعد الطيار الذي يسقط لأسباب معينة في منطقة العدو، فهنا تكمن الحاجة لاستعمال السلاح الخفيف وزيادته لكي يستطيع المقاومة، لأكثر فترة ممكنة قبل وصول المساعدة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com