سوريا.. مخيم اليرموك يطلق حملة "بدنا نعيش"

سوريا.. مخيم اليرموك يطلق حملة "بدن...

ناشطون يطلقون حملة في إطار الضغط على المسؤولين المعنيين بمبادرة تحييد مخيم اليرموك المحاصرين منذ 17 شهرا.

دمشق- أطلق مجموعة من أهالي مخيم اليرموك، المحاصرين منذ 17 شهرا من قبل قوات الأسد وكتائب فلسطينية مسلحة موالية له، حملة ”بدنا نعيش“ في إطار الضغط من أجل تنفيذ ”اتفاق تحييد المخيم“ وفك الحصار وخروج المسلحين التابعين لكتائب المعارضة.

ونقلت إحدى صفحات موقع ”فيسبوك“ عن أحد الناشطين القائمين على الحملة أنها: ”تأتي في إطار الضغط على المسؤولين المعنيين بمبادرة تحييد مخيم اليرموك“.

وذكرت الصفحة، أن الأهالي داخل المخيم: ”يعانون أكثر من ذي قبل، وأن الوجود الفلسطيني يتوقف على بقاء الإنسان الفلسطيني على قيد الحياة“.

وقالت مصادر متابعة لملف أزمة اليرموك إن: ”حالة من الهدوء تسيطر على المخيم منذ أيام، لكن ولليوم السابع على التوالي توقف توزيع المساعدات الغذائية“.

وبحسب مصادر داخل المخيم، فإن الأهالي يتوجهون كل يوم لمكان التوزيع على مدخل المخيم الشمالي (ساحة الريجة) دون فائدة. ويأتي هذا التوقف بعد عملية القنص التي تعرض لها من داخل المخيم منذ أسبوع عنصر من دورية الأمن المرافقة للمساعدات ما أدى إلى مقتله.

وشددت المصادر المتابعة لملف تحييد المخيم أنه: ”لا يمكن الاستمرار في العمل الإنساني دون وجود ضمانات بعدم استهداف أي عنصر من عناصر الإغاثة والهيئات القائمة على العمل الإنساني واللجان الشعبية الفلسطينية والأمن“.

في سياق آخر، واستناداً لما ذكرته إحدى الصفحات المعنية بشأن اليرموك، جرت الجمعة بعد صلاة العشاء محاولة اغتيال للناشط نضال أبو العلا الملقب بـ“أبو همام“، أحد قادة كتيبة أكناف بيت المقدس التابعة لحركة المقاومة الإسلامية ”حماس“، وهي الثانية من نوعها، بعد اغتيال قائد الكتيبة المدعو بهاء صقر (المرافق الشخصي السابق لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور خالد مشعل)، قبل عشرة أيام.

ولم يعرف من يقف خلف هذه التصفيات الجسدية في المخيم، الذي ظهرت فيه منذ فترة مجموعات مقاتلة تعلن ولاءها لتنظيم ”داعش“، فضلاً عن تواجد مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم ”جبهة النصرة“، وأخرى تابعة للجيش السوري الحر ولكتائب إسلامية مقاتلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com