شعث: اليابان تبدأ خطواتها العملية للاعتراف بدولة فلسطين

شعث: اليابان تبدأ خطواتها العملية للاعتراف بدولة فلسطين

المصدر: الأناضول

أعلن مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل شعث، اليوم الأحد، أن البرلمان الياباني بدأ خطوات عملية من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وقال شعث، الذي يزور اليابان حاليًا، معقبًا:“بدأ السياسيون في اليابان التحضيرات من أجل الحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية من برلمان البلاد“.

وأضاف:“سيتبعها خطوات أخرى، تتمثل برفع التمثيل الدبلوماسي للبعثة الفلسطينية لدى طوكيو، ثم الاعتراف رسميًا بفلسطين“.

يذكر أن 138 دولة صوَّتت في نهاية العام 2012 على عضوية فلسطين في الأمم المتحدة كدولة مراقب.

وخلال العامين الماضيين، طالب أكثر من 10 برلمانات أوروبية حكوماتها بالاعتراف بدولة فلسطين، لكن الحكومات قالت إنها ستُقْدم على هذه الخطوة في الوقت المناسب، دون تحديد موعد زمني.

وبحسب وزارة الخارجية الفلسطينية، فإن 135 دولة تعترف بفلسطين رسميًا كان آخرها السويد في العام 2014، والفاتيكان في العام 2015.

وأوضح شعث، الذي وصل اليابان الإثنين، خلال زيارة رسمية غير معلنة المدة، أن ”الجهد الدبلوماسي الفلسطيني الحالي مع اليابان يأتي ضمن مساعي الحصول على رعاية دولية جديدة لعملية السلام“.

وبيَّن أن الرعاية الجديدة للسلام تعتمد على عدة سيناريوهات، أهمها إقامة مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة، أو تشكيل لجنة تضم كلًا من: الصين، وروسيا، واليابان، والولايات المتحدة، وعضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي، لتكون راعية لهذه العملية استنادًا إلى القرارات الأممية.

وفي أكثر من مناسبة، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والعديد من المسؤولين الفلسطينيين، ”انتهاء الرعاية الأمريكية لعملية السلام مع إسرائيل“، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 من شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي الاعتراف في القدس عاصمة لإسرائيل.

وأفاد نبيل شعث، أن اليابان وعدت بتقديم دعم مالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين ”أونروا“، وذلك بعد قرار واشنطن تخفيض دعمها المادي السنوي للوكالة من 125 مليون دولار إلى 60 مليون سنويًا.

وأشار إلى أن فلسطين طلبت دعمًا قدره 50 مليون دولار لـ“أونروا“، لافتًا إلى أن هناك ميولًا لدى اليابان لتقديم هذا الدعم.

وأعلنت الولايات المتحدة، في 23 من شهر كانون الثاني/ يناير الجاري، تجميد مبلغ 65 مليون دولار من مساعداتها لـ“أونروا“ من أصل 125.

وجاء القرار في ظل توتر كبير تشهده العلاقات بين واشنطن، والفلسطينيين، بعد قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبدء إجراءات نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

مواد مقترحة