تقرير غربي يرجح أن يعزز داعش تواجده في ليبيا العام الحالي

تقرير غربي يرجح أن يعزز داعش تواجده...

ذكر التقرير أن هناك مخاوف حقيقية من أن تصبح ليبيا وجهة رئيسية للمقاتلين الفارين من العراق وسوريا.

المصدر: خالد أبو الخير ـ إرم نيوز

رجح تقرير لصحيفة ”The World“ الأسبوعية، أن يزداد تواجد تنظيم داعش في ليبيا خلال العام الحالي، وذلك بالتزامن مع محاصرة التنظيم ودحره من سوريا والعراق.

وقال التقرير الذي نشرته الصحيفة، مساء أمس الخميس، إن إجبار عناصر التنظيم على الخروج من جبال وصحاري العراق وسوريا، اصطحبه ”تكهنات“ بأن ليبيا، التي تحكمها حكومات متنافسة ومجموعة متنوعة من الجماعات المسلحة، يمكن أن تصبح محور عمل التنظيم في المستقبل.

وبين التقرير الغربي، أن مسؤولين كبارًا في تنظيم داعش سافروا إلى البلد الواقع في شمال أفريقيا؛ لتعزيز وجود الجماعة المسلحة هناك، بعد إنشاء التنظيم فيه عام 2014.

ونقل التقرير عن محمد الجراح، محلل ليبي وزميل غير مقيم في مجلس الأطلسي للأبحاث قوله: ”إن تنظيم داعش يعيد تجمعه في صحراء ليبيا الشاسعة، ويحاول استخدام المنطقة الجنوبية في ليبيا والصحراء الواسعة كمركز جديد لأنشطته“.

وأضاف، ”إنهم لا يزالون قادرين على شن غارات وإقامة نقاط تفتيش مزيفة في وسط وجنوب البلاد؛ لتوليد الأموال لدعم محاولات إعادة التجميع“.

وذكر التقرير، أن هناك مخاوف حقيقية من أن تصبح ليبيا وجهة رئيسية للمقاتلين الفارين من العراق وسوريا، حيثُ أظهرت دراسة حديثة أن ليبيا أصبحت ”رابع أكبر تعبئة أجنبية في التاريخ الجهادي العالمي“، وخلال السنوات الـ7 الماضية، انضم 2600-3,500 أجنبي أو حاولوا الانضمام إلى الجماعات المتطرفة في ليبيا، وحوالي 1500 منهم أتوا من تونس المجاورة.

ونفذ ”التوانسة“، المدربون من قبل داعش في ليبيا هجمات مميتة في تونس وسوسة في السنوات الأخيرة، كما كانت لهجمات داعش في المملكة المتحدة وألمانيا صلات مع ليبيا.

بدوره قال ”آرون ي. زيلين“، من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، ”إن تنظيم داعش بليبيا في وضع الاسترداد، في محاولة لإعادة بناء قدراته بعد أن تم إخراجه من سرت“.

وأضاف، وهو مؤلف دراسة المقاتلين الأجانب، لـ“تي دبليو دبليو“، أن العراق وسوريا ”سيظلان المحور الرئيس لداعش؛ لأن هذا هو جوهر عمله“.

ويوافق الدكتور رافايللو بانتوتشي، مدير دراسات الأمن الدولي في المعهد الملكي البريطاني لخدمات الدفاع والأمن، على أن التنبؤ بأن ليبيا ستحل محل سوريا كمركز رئيسي للجهاديين ”لم يتحقق بعد“.

وأضاف، أن مكانًا آخر في شمال أفريقيا يمكن أن يرى تدهور الأمن؛ بسبب نشاط داعش، هو شبه جزيرة سيناء، حيث تقاتل قوات الأمن المصرية تمردًا مميتًا، وقد شن تنظيم داعش عدة هجمات مميتة في سيناء والقاهرة والإسكندرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com