سقوط 6 قتلى في مظاهرات ذكرى ”فض رابعة“ بمصر

سقوط 6 قتلى في مظاهرات ذكرى ”فض رابعة“ بمصر

القاهرة –قال مصدر بالتحالف المؤيد للرئيس المصري المعزول محمد مرسي،إن شابا سقط قتيلا خلال مشاركته في مسيرة بمنطقة المطرية شرقي القاهرة؛ ما يرفع عدد قتلى تفريق مسيرات ذكرى فض اعتصام رابعة إلى ستة.

وكان المصدر ذاته أعلن عن القتيل الأول في المظاهرات في وقت سابق اليوم، حيث قتل شاب بطلقات خرطوش (طلقات نارية) أطلقتها قوات الشرطة، أثناء تفريق مسيرة لمؤيدي مرسي بمنطقة المهندسين (غرب العاصمة)، خلال فاعليات الذكرى الأولى لفض اعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر ،في الوقت الذي قال مصدر أمني، إنهم لم يبلغوا بذلك وإنهم ألقوا القبض على 63 إخوانيًا في أحداث شغب وعنف في 7 محافظات.
وقالت مصادر أمنية مصرية إن متظاهرا مؤيدا للتيار الإسلامي وشرطيا قتلا بالرصاص اليوم الخميس، في الذكرى السنوية الأولى لمقتل مئات المحتجين أثناء فض اعتصامين لمؤيدي الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين.

وأضافت المصادر أن المتظاهر البالغ من العمر 31 عاما قتل برصاصة في الصدر خلال اشتباكات مع الشرطة في الجيزة على الضفة الغربية لنيل العاصمة المصرية.

وفي وقت سابق اليوم قتل مسلحون على دراجة نارية شرطيا في الجيزة أيضا.

وقال مسؤول أمني كبير في القاهرة إن الشرطة اعتقلت 30 من اعضاء جماعة الإخوان المسلمين اليوم الخميس لمشاركتهم في أعمال شغب.

وفرقت قوات الأمن المصرية، اليوم الخميس، بالقوة مسيرات لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بعدة مدن، خرجت لإحياء الذكرى السنوية الأولى لفض اعتصامي رابعة العدوية (شرقي القاهرة)، و“نهضة مصر“ (غرب العاصمة)، بحسب شهود عيان.

وجاءت الفعاليات استجابة لدعوة أطلقها ”التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب“ المؤيد لمرسي للخروج اليوم في مظاهرات في إطار فعاليات لإحياء الذكرى الأولى لفض ميداني رابعة والنهضة.

وبحسب شهود عيان، فرقت قوات الأمن مسيرتين لأنصار مرسي بالدقي (غربي القاهرة)، والمعادي (جنوبي القاهرة)، بعدما أطلقت على المتظاهرين قنابل الغاز والخرطوش (طلقات نارية تحتوي على كرات حديدية)، مما أسفر عن وقوع مصابين.

وفي حلوان (جنوبي القاهرة) سيطرت قوات الحماية المدنية على نيران اشتعلت بحافلة كان يستقله اثنان من أمناء الشرطة، قبل أن ينقلوهما إلى مستشفى حلوان العمومى، حيث اشتعلت النيران في الحافلة جراء إلقاء قنابل مولوتوف حارقة عليها، من مجهولين، قبل أن يفروا هاربين.

وفي الإسكندرية (شمال)، فرقت قوات من المنطقة الشمالية العسكرية (تابعة للجيش) مسيرة لأنصار مرسي، مما أسفر عن سقوط مصابين، بحسب شهود عيان.

كما فرقت قوات الأمن مسيرة أخرى لأنصار مرسي بالغربية (دلتا النيل/ شمال)، ما اسفر عن وقوع إصابات بين المتظاهرين، وهو ما تكرر في المنيا (وسط)، حين قامت قوات الأمن باطلاق الغاز المسيل للدموع على مسيرة انطلقت بحى شلبى القريب من جامعه المنيا، وسط كر وفر بين المتظاهرين، كما ألقت قوات قوات الأمن القبض على اثنين من المتظاهرين.

وخرجت مسيرات لأنصار مرسي في عدة مدن مصرية، إحياء لذكرى الفض، حيث تصدرت شارات رابعة العدوية لافتات المتظاهرين، وردد المشاركون في الاحتجاجات هتافات ضد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

كما رفع بعض المحتجين صورًا لمرسي، وسط هتافات تطالب بعودته إلى رئاسة البلاد، ورفعوا لافتات ”الشعب يريد إسقاط النظام“.

وكانت مدن مصرية، شهدت صباح اليوم، عمليات تخريب وحرق وقطع طرق، فضلا عن إبطال الشرطة مفعول قنابل، في الوقت الذي خرجت فعاليات احتجاجية، وهو ما اعتبرته وزارة الداخلية، محاولة من الإخوان بتخريب المنشآت العامة.

وقال اللواء عبد الفتاح عثمان مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات، في تصريح نفلته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، إن تنظيم الإخوان الإرهابى يحاول تنفيذ مخطط تخريب وتعطيل المرافق العامة بالدولة وذلك بعد فشلهم فى حشد التظاهرات المؤيدة لهم.

وأشار إلى أن قوات الشرطة تتصدى بكل قوة وحزم لإجهاض مخطط تنظيم الإخوان ”الإرهابي“ والحيلولة دون وقوع كل ما من شأنه ترويع المواطنين أو زعزعة الأمن والاستقرار فى الشارع المصرى.

كما كثفت قوات الأمن، مدعومة بعناصر الجيش، من تواجدها بشوارع المدن المصرية، صباح اليوم الخميس، تزامنا مع الذكرى الأولى لفض الاعتصامين، وانتشرت قوات تابعة للجيش والشرطة في ميادين وطرق رئيسية بالقاهرة، كما ظهرت تعزيزات أمنية في عدة محافظات، خاصة ذات الأهمية الاستراتيجية، من بينها محافظتا الإسماعيلية والسويس المطلتان على مجرى قناة السويس الملاحي العالمي، شمال شرقي البلاد.

وفي تصريح مقتضب في وقت سابق اليوم، لوكالة الأناضول عبر الهاتف، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء هاني عبد اللطيف إن ”هناك استنفارا أمنيا منذ ساعات الصباح الأولى، في مختلف الميادين والمنشآت الحيوية، والأقسام والسجون“.

وأضاف أن ”الحالة الأمنية حتى الآن مطمئنة، ولا يوجد أنباء عن تفجيرات أو أحداث فوضى بالبلاد“.

وفي 3 يوليو/تموز من العام الماضي، عزل الجيش المصري بمشاركة قوى دينية وسياسية الرئيس الأسبق محمد مرسي، بعد عام واحد من حكمه للبلاد، عقب احتجاجات واسعة ضده.

وفي 14 أغسطس/آب من العام الماضي فضت قوات من الجيش والشرطة اعتصامين لأنصار مرسي في ميداني ”رابعة العدوية“ و“نهضة مصر“، بالقوة مما أسفر عن سقوط 632 قتيلا منهم 8 شرطيين بحسب المجلس القومي لحقوق الانسان (حكومي)، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية) أن أعداد القتلى حوالي الألف.

وكانت منظمة ”هيومن رايتس ووتش“ أمس الأول الثلاثاء، نشرت تقريرا عما وصفته بـ“القتل الجماعي في مصر خلال شهري يوليو/ تموز، وأغسطس/ آب عام 2013″، قالت فيه إن ”قوات الأمن المصرية نفذت واحدة من أكبر عمليات قتل المتظاهرين في العالم خلال يوم واحد في التاريخ الحديث“، وذلك في فضها اعتصام رابعة العدوية.

ودعت المنظمة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة تحقيق لكشف المسؤولين عن ”مذبحة رابعة“، واتهمت السلطات المصرية بأنها لم تجر أي تحقيق في هذا الإطار.

فيما اعتبرت الحكومة المصرية أن التقرير ”مسيس ويهدف لإسقاط الدولة“.

وكانت قد انطلقت في الساعات الأولى صباح الخميس، فعاليات احتجاجية تنوعت بين مسيرات ومظاهرات لمؤيدي الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، إحياء للذكرى السنوية الأولى لفض اعتصامي رابعة ونهضة مصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة