الأردن ينتقد العلاقات التركية القطرية مع إسرائيل – إرم نيوز‬‎

الأردن ينتقد العلاقات التركية القطرية مع إسرائيل

الأردن ينتقد العلاقات التركية القطرية مع إسرائيل

المصدر: عمّان - من حمزة العكايلة

وجّه النائب في البرلمان الأردني طارق خوري انتقادات حادة وغير مسبوقة لتركيا وقطر على خلفية بيان أصدرته جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، امتدحت فيه موقف البلدين من غزة واعتبرته بطولياً ومعاكساً لمواقف بلدان عربية اتهمتها بالعمالة.

وقال خوري في بيان صحفي: إنّ الإخوان في الأردن طالبوا بطرد السفير الإسرائيلي من عمّان وإغلاق سفارة الكيان الصهيوني وأجد نفسي متفقاً معهم بأن موقف حكومتنا كان أقل من القليل، واتفقت معهم وكل اﻷردن أن على اﻷردن إلغاء اتفاقية الذل والعار ”وادي عربة“، ولكن ما أستغربه أن تركيا فيها سفارة للصهاينة وعلاقة الدولة العثمانية وسلطانها مع الصهاينة بأعلى مستوى للعلاقة بين الدول، بل بينهما أهم الاتفاقيات العسكرية واﻷمنية، فهل طردت تركيا سفير الصهاينة دون أن نعلم وهل قطعت تركيا علاقاتها العسكرية واﻷمنية مع الصهاينة وهل ألغت تركيا اتفاقاتها اﻷمنية مع الكيان الغاصب؟“.

وتساءل خوري وهو نائب أسبق لرئيس البرلمان: لماذا لم توجه انتقادات لتركيا وتم كيل المديح لها، مشيرا أنه كان يتمنى مقارنة بين موقف تركيا من الكيان الصهيوني ومواقف أغلب دول أمريكا اللاتينية تلك الدول التي طردت السفير وقطعت العلاقات معه وأعلنتها دولة إرهابية، وأنه يجب تحويلها لمحاكم مجرمي الحرب.

وتابع خوري وهو الممثل للمقعد المسيحي عن مدينة الزرقاء في البرلمان: ”إن انتقاد موقف اﻷردن ﻻ يجعل من موقف قطر جيدا، فقطر على علاقة مع الكيان يعرفها القاصي والداني وزيارات حكام الصهاينة للدوحة صوت وصورة، وبالنسبة للجزيرة القطرية التي لم يبق مسؤول صهيوني إلا وزار مكاتبها، ورجال الدين في قطر الذين لهم دوام ثابت في الجزيرة أصدروا مئات الفتاوى لتحرير ليبيا وتونس ومصر والعراق وسوريا ودعوا للجهاد في سوريا ولتقديم المال ”لثوار الربيع“ لكننا لم نسمع منهم فتوى للجهاد في فلسطين بل اكتفوا بالدعاء لها وتجاهلوا اﻷقصى ومسرى النبي ومعراجه حيث يكون هناك الجهاد الحقيقي“.

وختم خوري الذي يشغل حالياً منصب رئيس نادي الوحدات الكروي بالقول: فلسطين لن يحررها السلطان العثماني ولن يحررها مال قطر، فلسطين يحررها اتحادنا معا، بأن نؤمن أننا كلنا مسلمون لرب العالمين منا من أسلم لله باﻹنجيل ومنا من أسلم لله بالقرآن وﻻ عدو لنا في ديننا وأرضنا وحقنا اﻻ اليهود، عندما نؤمن بهذا تعود القدس ﻷهلها و ستعود ﻷن في أمتنا الكثير من الشرفاء.

وكان حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن أصدر بياناً قبل يومين انتقد فيه مواقف بلدان عربية من غزة وعلى رأسها الأردن ومصر، في حين أنه وجه التحية والشكر لقطر وتركيا حيث قال في بيانه ”نوجه الشكر لمواقف تركيا وقطر ومواقف شعبيهما بالانتصار لإخوانهم المظلومين في غزة وكذلك كافة الإعلاميين والكتاب والصحفيين والمحطات الفضائية الحرة وعلى رأسها قناة الجزيرة على دورهم البناء في تسليط الأضواء على المجازر الوحشية وكشف دموية هذا العدوان“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com