بعد حجب 11 عامًا.. إسرائيل تسمح للفلسطينيين باستخدام تقنية ”3G“   – إرم نيوز‬‎

  بعد حجب 11 عامًا.. إسرائيل تسمح للفلسطينيين باستخدام تقنية ”3G“  

  بعد حجب 11 عامًا.. إسرائيل تسمح للفلسطينيين باستخدام تقنية ”3G“  
BERLIN, GERMANY - SEPTEMBER 16: A visitor tries out an Apple iPhone 7 on the first day of sales of the new phone at the Berlin Apple store on September 16, 2016 in Berlin, Germany. The new phone comes in two sizes, one with a 4.7 inch display, the other with a 5.5 inch display. (Photo by Sean Gallup/Getty Images)

المصدر: الأناضول

بعد 11 عامًا من الحجب، ظهرت أخيرًا إشارة ترددات الجيل الثالث (3G) على أجهزة المحمول الفلسطينية، معلنة عن بدء الخدمة التجارية في الضفة الغربية، اليوم الثلاثاء.

 وحتى وقت قريب، كانت شركتا الاتصالات الخليوية العاملتان في فلسطين تقدمان خدمات الجيل الثاني المكلفة وغير الداعمة للتطبيقات كافة، لتزويد مشتركيها بالإنترنت على الأجهزة المحمولة.

وتقتصر خدمة الجيل الثالث، وفق الأوامر الإسرائيلية، على مناطق الضفة الغربية دون قطاع غزة، الذي سيكتفي بترددات الجيل الثاني.

وتتيح تقنية الجيل الثالث استخدام البرامج على الهاتف المتنقل، دون الحاجة إلى خدمة الإنترنت اللا سلكي wireless، كالمتصفحات، وبرامج المحادثات المرئية والمسموعة والمكتوبة، من أي مكان، شريطة وجود ترددات للشبكة التي تقدم هذه الميزة.

 إطلاق متأخر

وتطلق شركتا الاتصالات العاملتان في السوق الفلسطينية، الخدمة، بينما تتحضر دول حول العالم لتجربة الجيل الخامس (5G)، فيما تنتشر خدمات الجيل الرابع بشكل واسع عالميًا، وبين الفلسطينيين عبر شرائح تتبع شركات اتصالات إسرائيلية.

وقال علام موسى، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية، إن الخدمة تأتي بعد مطالبات بدأتها الوزارة في 2007.

وأضاف موسى، أن الخدمة رغم تأخر تقديمها في السوق الفلسطينية، لكنها تعد حقًا انتزعه الفلسطينيون من إسرائيل، التي كانت ترفض السماح بتقديم الخدمة، مشيرًا إلى أنه ”لا مبررات منطقية وراء منع إسرائيل للفلسطينيين من استخدام ترددات الجيلين الثالث والرابع“.

ويأمل عبد المجيد ملحم، المدير التنفيذي لشركة جوال (إحدى شركتين تقدمان خدمات الاتصالات اللاسلكية في فلسطين)، بتدخل الحكومة والجهات الدولية لتحرير العمل بخدمات الجيل الرابع قريبًا في فلسطين.

وكانت اللجنة الرباعية والولايات المتحدة الأمريكية، حتى وقت قريب، طرفًا في المباحثات الفلسطينية الإسرائيلية بشأن الإفراج عن ترددات الجيل الثالث.

وأفضى اجتماع فلسطيني إسرائيلي، نهاية 2016، إلى الإعلان عن موافقة تل أبيب تقديم الخدمة في الضفة الغربية، وإبقاء المنع على غزة دون إبداء الأسباب.

إطلاق تجاري

وبدأت منتصف الليلة الماضية، شركة جوال تقديم الخدمة التجارية لمشتركيهما كافة في الضفة الغربية.

بينما أجلت موبايل الوطنية (إحدى شركات مجموعة أوريدو القطرية)، الإطلاق 24 ساعة حتى يوم غد الأربعاء، بسبب الإعلان عن إضراب شامل في الضفة الغربية، رفضًا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وسبق الإطلاق التجاري بأسبوع، تقديم الخدمة لعينة عشوائية لمشتركي الشركتين، بهدف تقييم الخدمة، وملاحظة أي مشاكل تسبق الإطلاق التجاري.

وبحسب بيانات أفصحت عنها شركتا ”جوال والوطنية“ لبورصة فلسطين في نوفمبر الماضي، بلغ إجمالي مشتركي الشركتين في فلسطين 3.8 مليون شريحة فعالة.

ويتوزع الرقم بين 3 ملايين شريحة لشركة جوال (الضفة الغربية وقطاع غزة)، و804 آلاف شريحة لموبايل الوطنية (الضفة الغربية فقط)، حتى نهاية الربع الثالث 2017.

كان نطاق عمل الوطنية موبايل، محصورًا حتى أكتوبر 2017، في الضفة الغربية فقط، قبل أن تبدأ العمل في غزة، لاحقًا لموافقة إسرائيلية بعملها في القطاع.

وقدر عبد المجيد ملحم، مدير عام ”جوال“، عدد مشتركي الشركة في الضفة الغربية، بنحو مليون و650 ألف شريحة، بإمكان أصحابها الاستفادة من (3G)“.

لا قيود

ولن تغلق وزارة الاتصالات الفلسطينية أو شركتا الهاتف المحمول في البلاد أي تطبيقات اتصال مع إطلاق خدمات الجيل الثالث.

وفي هذا الصدد يقول ملحم: ”بالنسبة لشركة جوال، فلا غلق لأي من تطبيقات الاتصالات المجانية في السوق الفلسطينية، خدمتنا مفتوحة ولا قيود عليها“.

وتنفذ دول عربية وأجنبية، غلقًا لوسائل الاتصال المجانية، مثل: واتساب أو فايبر، أو ”فيسبوك ماسنجر“، بهدف دفع المشترك لإجراء مكالمات مدفوعة.

وفي محاولة لترويج الخدمة يقول ملحم: ”الخدمة ستكون ذات جودة أعلى من الشبكة الإسرائيلية التي تقدم خدمة الجيل الرابع (4G).. نحن نغطي كل الضفة الغربية، أما الإسرائيلية، فـ لا“.

ويقدر عدد مستخدمي الشرائح الإسرائيلية من الفلسطينيين في الضفة الغربية بنحو 460 ألف شريحة، بنسبة 12 في المئة من إجمالي عدد الشرائح الفلسطينية في السوق المحلية.

ولا يخشى مدير عام ”جوال“ المنافس الإسرائيلي، قائلًا: ”بإمكاننا منافسة الإسرائيليين.. منذ عملنا هنا عام 1999 كانت السوق بنسبة 100 في المئة لشركات إسرائيلية، ثم تراجعت النسبة حتى 2013؛ إذ ارتفع الإقبال على المزود الإسرائيلي مجددًا بسبب خدمات وعروض الجيل الثالث والرابع، لكننا واثقون من عودة متسارعة لنمو الشركات الفلسطينية في 2018“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com