جبهة النصرة توضح أسباب انسحابها من عرسال

جبهة النصرة توضح أسباب انسحابها من...

الجبهة تشير إلى أنها أفرجت عن 6 أسرى من الجيش والقوى الأمنية كبادرة حسن نية، أما باقي الأسرى فلهم وضع خاص "سوف نبينه لاحقاً".

بيروت – أعلنت جبهة النصرة، مساء اليوم الخميس، أن انسحابها من بلدة عرسال جاء مقابل التعهد ”بعدم المساس بأي أحد من أهلنا المدنيين في عرسال وحماية المدنيين وتأمين كافة مستلزماتهم“.

وأشارت إلى أنها أفرجت عن 6 أسرى من الجيش والقوى الأمنية ”كبادرة حسن نية“، أما باقي الأسرى ”فلهم وضع خاص سوف نبينه لاحقاً“.

وأشارت الجبهة، في بيان لها نُشر على موقع ”تويتر“، إلى أن ”إحدى الفصائل بعد أن قامت بضرب حاجز من حواجز عرسال بسبب اعتقال المدعو أحمد جمعة الذي بايع الدولة الإسلامية في القلمون مؤخراً، تخضع الآن لمحكمة شرعية مشتركة وقد تبرأت الدولة الإسلامية في القلمون من فعلها“.

ومن جهتها، قالت هيئة علماء المسلمين إن البحث يركز على أسرى الجيش وهم بحالة جيدة و“ننتظر إعادة فتح قناة الاتصال مع المسلحين“.

وبالتزامن، أكدت مصادر محلية أن قافلة المساعدات ستدخل البلدة قريباً جداً بعدما كانت توقفت في بلدة اللبوة المجاورة، حيث اعترضها الأهالي.

وفي غضون ذلك، عاد نحو 1700 على الأقل من السوريين اللاجئين في بلدة عرسال إلى بلادهم.

ومن جانبه، أوضح مسؤول في أجهزة الأمن اللبنانية إن أكثر من 1500 لاجئ سوري في عرسال الواقعة على الحدود مع سوريا، يتوجهون نحو مركز المصنع الحدودي للعودة إلى بلادهم.

ولجأ حوالي 47 ألف سوري منذ أشهر إلى بلدة عرسال، بعدما فروا من المعارك بين النظام السوري وكتائب المعارضة المسلحة في منطقة القلمون السورية على الجانب الآخر من الحدود.

وبحسب تقارير للمفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة استناداً إلى معلومات مستشفيات ميدانية في البلدة التي تستضيف عشرات آلاف اللاجئين السوريين، قتل 38 شخصاً وجرح 268 على الأقل في عرسال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com