جعفر الصدر: ترشح المالكي نهاية للعراق الموحد

جعفر الصدر: ترشح المالكي نهاية للعر...

نجل مؤسس حزب الدعوة يدعو التحالف الوطني الشيعي إلى الإسراع في تقديم مرشح بديل عن المالكي ضمن المهل الدستورية.

المصدر: بغداد- من محمد وذاح

قال جعفر محمد باقر الصدر، نجل مؤسس حزب الدعوة الذي يتولى أمانته حالياً رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي، إن تجديد ولاية ثالثة للأخير تعني نهاية العراق الموحد وتمزيق نسيجه واستمرار السياسة الكارثية.

وطالب الصدر في بيان وصل شبكة ”إرم“ نسخة منه، بترشيح شخصية بديلة عن المالكي، داعيا التحالف الوطني الشيعي إلى ”الإسراع بتوحيد الكلمة وتقديم مرشح لمنصب رئيس الحكومة ضمن المهل الدستورية“.

وشدد الصدر على ضرورة أن يسحب حزب الدعوة ترشيحه المالكي لولاية ثالثة، ”والاستماع إلى نداء العقل ومناشدات المرجعية العليا ورغبة شركاء الوطن“.

ودعا الصدر إلى ”موقف شجاع حازم ينحاز لمصلحة الوطن والشعب، بنصرة الحرية والكرامة وتعزيز الوحدة والوئام ورفض الظلم والاستبداد والفساد“.

واستقال جعفر الصدر، نجل محمد باقر الصدر، من البرلمان العراقي في 18 شباط/ فبراير2011، بعد أن فاز بهذا المقعد في آذار/ مارس 2010 على لائحة نوري المالكي، وكانت استقالته احتجاجا على تردي الخدمات وعدم استطاعة الحكومة تقديم أي شيء للشعب. وقتل محمد باقر الصدر على يد نظام صدام حسين، عام 1980.

وكان المرجع الديني الأعلى، السيد علي السيستاني، طالب حزب الدعوة بترشيح شخصية بديلة عن المالكي تتولى رئاسة الحكومة.

وهدد الائتلاف الوطني الشيعي العراقي، الأحد 3 آب/ أغسطس الجاري، باللجوء إلى المحكمة الاتحادية لتحديد الكتلة الأكبر عدداً في مجلس النواب البرلمان، إذا ما أصر ائتلاف دولة القانون الذي يرأسه المالكي على اعتبار نفسه الكتلة الأكثر عدداً.

ووفقاً للدستور العراقي، فإن على رئيس الجمهورية أن يدعو -بعد أداء يمينه الدستوري- الكتلة الأكبر داخل مجلس النواب خلال 15 يوما، إلى تسمية مرشحها لرئاسة الوزراء، على أن تًشكل الحكومة خلال مدة لا تتجاوز 45 يوما، وهو ما لم يتم حتى اليوم.‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com