أخبار

هل تتحمل الاستخبارات العراقية مسؤولية الخرق الأمني والتفجير الأخير ؟
تاريخ النشر: 17 يناير 2018 8:53 GMT
تاريخ التحديث: 17 يناير 2018 8:54 GMT

هل تتحمل الاستخبارات العراقية مسؤولية الخرق الأمني والتفجير الأخير ؟

التفجير استهدف وسط العاصمة الإثنين وراح ضحيته 38 قتيلًا وأكثر من 100 جريح.

+A -A
المصدر: الأناضول 

حمّل مجلس محافظة بغداد في العراق، اليوم الأربعاء، جهاز الاستخبارات العراقية مسؤولية الخرق الأمني الذي حدث وسط بغداد، وتسبب بمقتل وإصابة العشرات.

وضرب تفجير انتحاري مزدوج، الإثنين الماضي، منطقة ساحة الطيران وسط بغداد مستهدفًا سوقًا مكتظة بالمتسوّقين، وراح ضحيته 38 قتيلًا، وأكثر من 100 جريح.

وقال نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة محمد الربيعي، ”الأمن الذي تحقق في العاصمة خلال الأشهر الماضية تسبب برخاوة في إدارة الملف الأمني؛ ما أدى إلى إهمال وخرق، وهو أمر يتحمله الجهاز الاستخباري الأمني“.

وأضاف: ”وعدتنا قيادة عمليات بغداد (الجهة الأمنية المسؤولة عن توفير الأمن بالعاصمة العراقية) بإعادة التدقيق الأمني من جديد، لاسيما مع قرب إجراء الانتخابات وكثرة الخروقات والاستهدافات الإرهابية“.

ولم تتبنَ أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الآن.

وتقول القيادات العسكرية العراقية إن تنظيم داعش سيعتمد على الخلايا النائمة؛ لشن هجمات خاطفة تستهدف الأماكن العامة بعد فقدانه السيطرة على المناطق شمالي وغربي البلاد.

وسرعان ما أدانت دول عربية وإقليمية ودولية الحادث وعبرت عن تضامنها مع العراق.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك