الجيش العراقي وميليشيات مسلحة يحرقون ضريح صدام – إرم نيوز‬‎

الجيش العراقي وميليشيات مسلحة يحرقون ضريح صدام

الجيش العراقي وميليشيات مسلحة يحرقون ضريح صدام

بغداد – سيطرت ميليشيات مسلحة بمساندة قوات الجيش العراق، على مسقط رأس الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين جنوب مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق، وذلك بعد معارك عنيفة مع تنظيم ”الدولة الإسلامية“، بحسب مصادر أمنية وعشائرية.

وقال فلاح الندا نجل حسن الندا شيخ عشيرة البيجات التي ينتمي إليها الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين: ”إن مليشيات شيعية وقوات الجيش العراقي فرضت سيطرتها، الإثنين، على بلدة العوجة جنوبي مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، وأحرقوا الضريح الذي يضم قبر صدام“، لافتاً إلى أن رفاة المذكور لا تزال داخل الضريح الذي تمتلك الحكومة مفاتيحه.

وأوضح الندا أن مقاتلي ”الدولة الإسلامية“ والمسلحين السنة المتحالفين معهم، هاجموا المليشيات وقوات الجيش، فجر الثلاثاء، بغية استعادة السيطرة على البلدة ودارت معارك عنيفة على أطرافها بين الجانبين.

في سياق متصل، قال مصدر أمني: ”إن مسلحي ”الدولة الإسلامية“ هاجموا قوات الجيش والميليشيات المسلحة في العوجة، فجر الثلااثاء، من محورين الأول من الجهة الغربية عبر منطقة المالحة والثاني من الجهة الشرقية عبر منطقة الجزيرة“.

وأشار المصدر الأمني إلى أن قوات الجيش العراقي والميليشيات الموالية لها تصدت للهجوم.

ولم يذكر المصدر حصيلة أعداد القتلى والجرحى الذين سقطوا في الاشتباكات، كما لم يتسن التأكد مما ذكره المصدر الأمني أو العشائري من مصدر مستقل.

ولا يتسنّ عادة الحصول على تعليق رسمي من تنظيم ”الدولة الإسلامية“ أو ”داعش“، بسبب القيود التي يفرصها في التعامل مع الإعلام.

والعوجة بلدة تقع على بعد 175 كلم شمال بغداد، وتتبع إداريا لمدينة تكريت، وتحتل البلدة مكانة لدى السنة في العراق كونها مسقط رأس الرئيس الأسبق السني صدام حسين الذي أطاح بحكمه الاحتلال الأمريكي للبلاد عام 2003.

وتشارك مليشيات شيعية مثل ألوية ”أبو الفضل العباس“ و“عصائب أهل الحق“ و“سرايا السلام“ في عمليات القتال ضد ”الدولة الإسلامية“ إلى جانب الجيش العراقي، بعد سيطرة التنظيم على مناطق واسعة شمالي غربي العراق منذ 10 يونيو/ حزيران الماضي في مقدمتها مدينة الموصل بمحافظة نينوى، وتكريت بمحافظة صلاح الدين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com