الغنوشي: أحزاب صغيرة عاجزة عن تأطير الاحتجاجات تتحمل مسؤولية “التخريب”

الغنوشي: أحزاب صغيرة عاجزة عن تأطير الاحتجاجات تتحمل مسؤولية “التخريب”

حمّل رئيس حركة “النهضة” التونسية، راشد الغنوشي، اليوم السبت، مسؤولية أعمال التخريب التي شهدتها تونس أخيرًا، لمن وصفهم بـ”أحزاب صغيرة لا تملك القدرة على تأطير الاحتجاجات”.

وقال في مداخلة له أثناء ندوة سياسية نظمتها الحركة، اليوم، بالعاصمة تونس: إنّ “البرلمان أقر ميزانية، خرجت على إثرها أطراف سياسية (لم يسمها) ساهمت في إقرارها (الميزانية) إلى الشارع مطالبةً بإسقاطها، وهي أحزاب صغيرة لا تملك القدرة على تأطير الاحتجاجات، وكانت النتيجة هلاك الأموال والأرواح ونحمّلها المسؤولية الأخلاقية في ذلك”.

وشهدت مدن تونسية، منذ الإثنين، احتجاجات منددة بغلاء الأسعار في البلاد، وللمطالبة بإسقاط قانون المالية لسنة 2018.

وفي تصريحات له قبل أيام، قال رئيس الحكومة يوسف الشاهد: إن “الجبهة الشعبية كانت صوتت بالبرلمان على قانون الترفيع في الأداء على القيمة المضافة (ضرائب)”، متهمًا إياها بالتحريض على أعمال التخريب التي رافقت الاحتجاجات اللّيلية.

ونفت الجبهة بدورها هذه الاتّهامات، مطالبة بفتح تحقيق بهذا الخصوص.

من جانبه، أكّد عبد الكريم الهاروني، رئيس مجلس شورى الحركة، في الندوة ذاتها، أن “الاقتصاد التونسي بدأ يتعافى بناءً على مؤشرات إيجابية تم تسجيلها مؤخرًا، رغم وجود أطراف خارجية (لم يسمها) تسعى إلى عرقلة نجاح تونس اقتصاديًا”.

وأفاد الهاروني بأن “الفساد ما زال متفشيًا في الإدارات، وأنّ من أهم رهانات الحركة هو النجاح الاقتصادي”.

وسجل الاقتصاد التونسي نموًا نسبته 2.1 بالمائة في الربع الثالث من العام المنصرم (2017)، بعد أن سجّل انكماشًا لأقل من 1٪ خلال الأعوام التي تلت الثورة (2011)، وارتفعت نسب البطالة وتباطأ نمو الاستثمارات الأجنبية.