نجل الرئيس الموريتاني يعود إلى واجهة الأحداث

نجل الرئيس الموريتاني يعود إلى واجهة الأحداث

المصدر: إرم - من محمد خالد

عاد نجل الرئيس الموريتاني مجددا إلى واجهة الأحداث في بلاده بعد إصابته بطلق ناري في الفخذ بظروف غامضة فجر اليوم الخميس، ويرقد حاليا على سرير في المستشفى العسكري بالعاصمة انواكشوط، بحسب وسائل الإعلام المحلية.

وقالت مصادر إعلامية إن حالة الشاب العشريني بدر ولد عبدالعزيز، نجل الرئيس ”مستقرة، بعد نزع الرصاصة من فخذه“.

ولم يصدر على الفور تعليق من الحكومة ولا من أي جهة رسمية بخصوص تفاصيل الحادث.

ورجحت مصادر إعلامية تعرض بدر لإطلاق النار من قبل حرس الرئاسة بالخطأ بعد الاشتباه في سيارته.

ويأتي الحادث بعد نحو عام ونص من إثارة بدر لضجة في موريتانيا لتورطه في إطلاق نار على فتاة موريتانية بسبب قضية أخلاقية، ما أدى إلى أصابتها بالشلل.

ورغم أن تلك القضية قد تمت تسويتها وديا بين ذوي الضحية وأسرة الرئيس الموريتاني، إلا أنها أسالت الكثير من الحبر في بلد ذي طابع تقليدي محافظ.

وأصيب الرئيس الموريتاني نفسه ولد عبد العزيز في أكتوبر تشرين الأول عام 2012 بعد أن فتح جنود النار على سيارته التي كانت تسير منفردة بينما كان في طريق عودته إلى العاصمة نواكشوط عائدا من منزله الريفي بحسب الرواية الرسمية، التي شكك كثيرون في صحتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة