مفاجآت للمصريين يطلقها "السيسي" خلال أيام

مفاجآت للمصريين يطلقها "السيسي" خلا...

مراقبون يؤكدون أن المفاجأة تتعلق بمشروع قومي خاص بالعدالة الاجتماعية، وأن الإعلان من جانب "السيسي" عن مشروع القناة، أبعده عن إطار المفاجآت.

المصدر: القاهرة- من شوقي عصام

ما زالت تخمينات الشعب المصري قائمة، حول المفاجأة التي وعد بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في خطابه نهاية شهر رمضان، بمناسبة عيد الفطر المبارك.

وتوقع البعض أن المفاجأة هي الإعلان عن الاستشاري الهندسي لمشروع محور قناة السويس، الذي تم تصنيفه كمشروع قومي من الدرجة الأولى، إلا أن بعض المراقبين والمتابعين أكدوا أن المفاجأة ستتعلق بمشروع قومي يتعلق بالعدالة الاجتماعية، وأن الإعلان من جانب ”السيسي“ عن مشروع القناة، أبعده عن إطار المفاجآت.

وفي هذا السياق، قال مصدر حكومي مسؤول، إن هناك العديد من المشروعات التي تعتبر بمثابة المفاجآت خلال العام الأول، لافتًا إلى أن الإحساس الفعلي بجدوى هذه المشاريع على المواطنين سيكون العام المقبل، وذلك تطابقًا مع ما أكد عليه ”السيسي“، خلال برنامجه الانتخابي، بأن الشعب سيلمس التغيير في العام الثاني لفترته الرئاسية.

ولفت المصدر في تصريحات خاصة، إلى أن المفاجأة الأولى التي يتم الإعداد لها في الفترة الحالية، هي إقامة مشروع تأمين صحي عادل، وذلك على أساس الحالات الاجتماعية والتغيرات التي تطرأ عليها، لافتًا إلى أن هذا المشروع سيشهد إقامة الأساسيات الأولى له، والتنفيذ تدريجيًا على المواطنين بحسب دخولهم، بتحمل الدولة لتكلفة العلاج لجميع الأمراض بنسب تدريجية بحسب الوضع الاجتماعي.

وأشار المصدر إلى أن أساسيات هذا المشروع، ستتم عبر تمويله، باقتطاع 10 مليارات جنيه من العائد الناتج عن إجراءات رفع الدعم على بعض السلع، والتي تقدر بنحو 40 مليار جنيه، حيث سيتم دمج الـ 10 مليارات مع مخصصات الصحة بالموازنة العامة للعام المالي 2014 ـ 2015، ليتم العمل بهذا النظام تدريجيًا، انطلاقًا من الأكثر فقرًا.

وأوضح المصدر، أن المفاجأة الثانية، هي البدء فعليًا في تنفيذ أول مفاعل نووي مصري، في منطقة الضبعة، وذلك بعد إنهاء الخلافات بين الدولة وعناصر البدو في محافظة مطروح، هي الأزمة التي تم حلها بواسطة ”السيسي“، عندما كان وزيرًا للدفاع، لافتًا إلى العمل في الفترة المقبلة، على طرح المشروع في مناقصة للشركات العالمية المتخصصة في إنشاء المحطات النووية.

العديد من الإجراءات التنموية انطلقت فيها الحكومة في الفترة الأخيرة، منها مشروع إقامة أكثر من 3 آلاف كيلو متر طرق جديدة على مستوى الجمهورية، وذلك في إطار التنمية الاجتماعية الهادفة للارتقاء وجذب الاستثمارات، لا سيما في المحافظات التي تعرضت للإجحاف بحقوقها خلال العقود الماضية، بالإضافة إلى إعادة ترسيم وتخطيط المحافظات، بخلق ظهير صحراوي وساحلي بحري لكل محافظة، للمساعدة على الارتقاء بهذه المناطق.

وكان ”السيسي“ قد أكد للمصريين منذ أيام عن قرب مفاجأة مهمة ستسعدهم، رابطًا ذلك بما عانى منه الشعب، بسبب الإجراءات الاقتصادية الاستثنائية، بالرفع التدريجي للدعم برفع أسعار الوقود وبعض السلع الاستراتيجية الأخرى، لتحقيق عدالة في التوزيع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com