قوات النظام السوري تفك الحصار على قاعدتها العسكرية الوحيدة بالغوطة – إرم نيوز‬‎

قوات النظام السوري تفك الحصار على قاعدتها العسكرية الوحيدة بالغوطة

قوات النظام السوري تفك الحصار على قاعدتها العسكرية الوحيدة بالغوطة
THIS PICTURE WAS TAKEN ON A GOVERNMENT-GUIDED TOUR A Syrian government soldiers walk near tanks parked in front of damaged buildings in Adra northeast of the capital Damascus on September 25, 2014. Syrian government troops recaptured the key rebel-held town of Adra, in and area of the town used to house workers, after securing the highway and the industrial zone, a security source and monitoring group said. AFP PHOTO / LOUAI BESHARA (Photo credit should read LOUAI BESHARA/AFP/Getty Images)

المصدر: أ ف ب

تمكنت قوات النظام السوري من فك حصار، يفرضه متشددون وفصائل معارضة منذ أكثر من أسبوع على قاعدتها العسكرية الوحيدة في الغوطة الشرقية قرب دمشق.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) الاثنين، أن ”وحدات من الجيش أنجزت مهمتها بفك الطوق الذي فرضه مسلحو تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له على إدارة المركبات، وذلك بعد معارك عنيفة سقط خلالها عشرات المسلحين بين قتيل ومصاب“.

وأضافت الوكالة أنه ”بعد فك الطوق عن إدارة المركبات بدأت وحدات الجيش على الفور عملية عسكرية جديدة بهدف توسيع رقعة الأمان حول الإدارة، وسط قيام سلاح المدفعية باستهداف أوكار وتجمعات المسلحين في المنطقة المحيطة“.

من جهته، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ”قوات النظام تمكنت من فتح ثغرة توصلها بإدارة المركبات المحاصرة من قبل هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وفيلق الرحمن، بالقرب من مدينة حرستا في غوطة دمشق الشرقية“.

وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن ”المواجهات مستمرة في غرب القاعدة لتوسيع الممر الذي فتحه فريق من القوات الخاصة“.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المعارك منذ بدء حصار القاعدة أوقعت 72 قتيلًا في صفوف القوات الموالية للنظام، و87 من مقاتلي المعارضة المسلحة.

وتحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، بشكل محكم منذ العام 2013؛ ما تسبب بنقص خطير في المواد الغذائية والأدوية في المنطقة التي يقطنها نحو 400 ألف شخص.

ويأتي التصعيد في الغوطة الشرقية رغم كونها إحدى مناطق اتفاق خفض التوتر، الذي تم التوصل إليه في أيار/مايو في أستانة برعاية روسيا وإيران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة. وبدأ سريانه في الغوطة في تموز/يوليو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com