أخبار

متظاهرون تونسيون يبيتون في العراء وآخرون يرفعون علم الجزائر
تاريخ النشر: 08 يناير 2018 2:02 GMT
تاريخ التحديث: 08 يناير 2018 6:05 GMT

متظاهرون تونسيون يبيتون في العراء وآخرون يرفعون علم الجزائر

قالت مصادر محلية إن المحتجين قرروا رفع العلم الجزائري للفت انتباه حكومة يوسف الشاهد ودفعها إلى إقرار برامج تنموية عاجلة.

+A -A
المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

زحفت موجة الغضب الشعبي في الضاحية الحدودية لتونس مع الجزائر، على 3 بلدات تونسية وهي: المتلوي، والرديف، وأم العرائس، بعدما ظلّ الأمر مقتصرًا في الأيام الثلاثة الماضية على بلدة ساقية سيدي يوسف بولاية الكاف، احتجاجًا على ظروف المعيشة وموجة الغلاء والتهميش والبطالة.

وقرر المحتجون، تنظيم مسيرة مشيًا على الأقدام، إلى المعابر الحدودية مع الجزائر، لغرض التنديد بما وصفوه تلاعب مسؤولين محليين بنتائج مسابقة تشغيل في شركة ”فسفاط قفصة“ الحكومية، قبل أن تتوسع المطالب إلى استعجال خطط حكومية لتنمية المنطقة وتحسين الخدمات.

وقالت مصادر محلية إن ”المحتجين قرروا رفع العلم الجزائري للفت انتباه حكومة يوسف الشاهد، ودفعها إلى إقرار برامج تنموية عاجلة، تُحسّن من ظروف مواطني الجهات الحدودية التي تشكو من الفقر والتهميش، بحسب المحتجين“.

وفي سياق متّصلٍ، يتجه الوضع بضاحية ساقية سيدي يوسف إلى التصعيد، بسبب إصرار المتظاهرين على المبيت في العراء إلى غاية حضور رئيس الحكومة يوسف الشاهد، للوقوف على ”حجم الضرر التنموي بالمنطقة الحدودية“، معتبرين حضوره دليلاً على جدية السلطات التونسية في احتواء الأزمة التنموية.

وتخشى السلطات التونسية من اتساع رقعة الغضب الشعبي بالجهات الحدودية، إذ تشهد المدن والقرى المتاخمة للجزائر، أزمة تنموية تعقّدت أكثر بعد الثورة التونسية التي أطاحت بنظام الرئيس زين العابدين بن علي، بعد نحو ربع قرن من السلطة.

ويقول الغاضبون، إن الحكومات المتعاقبة بعد ثورة الـ 14 من يناير2011، قد فشلت في تحقيق مطالب السكان بسبب تدهور الوضع الاقتصادي والمالي للبلاد، رغم أنّ كثيرًا من المحللين يربطون التخلف التنموي في الجهات الحدودية بتراكمات العقود الماضية لحساب تنمية المدن الساحلية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك