نوري المالكي يدعو لإنهاء أزمة إقليم كردستان

نوري المالكي يدعو لإنهاء أزمة إقليم كردستان
Hundreds of Kurdish demonstrators take part in a protest denouncing a Kurdish magazine that published last week an article they say offended Islam, as they rallied outside parliament building (background) in the Kurdish regional capital Arbil, on May 8, 2012.AFP PHOTO / SAFIN HAMED (Photo credit should read SAFIN HAMED/AFP/Getty Images)

المصدر: الأناضول

دعا نوري المالكي نائب الرئيس العراقي، اليوم الجمعة، إلى تأمين رواتب موظفي إقليم كردستان، وتجاوز حالة التوتر بين بغداد وأربيل، التي نشبت على خلفية استفتاء الانفصال، الذي أجراه الإقليم في سبتمبر/أيلول الماضي.

دعوة المالكي، جاءت خلال لقائه وفدًا يمثل الأحزاب الكردية في الإقليم، حيث بدأ، يوم أمس، زيارة إلى بغداد والتقى برئيس الوزراء حيدر العبادي.

وضم الوفد ممثلين عن أحزاب: ”حركة التغيير“، و“الجماعة الإسلامية“، و“حركة الديمقراطية والعدالة“، وجميعها كانت معارضة لإجراء الاستفتاء في الإقليم.

وقال المكتب الإعلامي للمالكي، في بيان له، إن الأخير ”استقبل اليوم، وفد الأحزاب الكردية الزائر لبغداد، واستعرض خلال اللقاء مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، والمسائل العالقة بين المركز والإقليم“.

وأكد المالكي، بحسب البيان، على أهمية ”إنهاء المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية والإقليم بموجب الدستور، وتأمين رواتب موظفي الإقليم“ داعيًا إلى ”تجاوز حالة التوتر، بما يجنب الشعب العراقي بجميع مكوناته، أي خطر أو تهديد“.

وشدد المالكي، وفقًا للبيان، على ”ضرورة أن لا يدفع المواطن العراقي ثمن الخلافات السياسية“.

من جانبه، أعرب الوفد بحسب البيان، عن ”امتنانه لمواقف نائب رئيس الجمهورية، الداعمة لإنهاء معاناة الشعب الكردي“.

وأكد أعضاء الوفد، على ”ضرورة ترسيخ مبادئ الشراكة الحقيقية في مركز القرار السياسي، وإيجاد الحلول الجذرية لجميع المشاكل، من خلال المباحثات والحوارات الجادة بين الإقليم والمركز، وفق الدستور“.

وتصاعد التوتر بين بغداد وأربيل؛ عقب إجراء الإقليم، استفتاء الانفصال في 25 أيلول الماضي/سبتمبر، الذي تؤكد الحكومة العراقية ”عدم دستوريته“، وترفض الدخول في حوار مع الإقليم، لحين إلغاء نتائجه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة