شاهد جديد يكشف عن مقبرة كويتية إبان الغزو العراقي

شاهد جديد يكشف عن مقبرة كويتية إبان...

التقارير الأممية تقول إن نحو 300 شخص مازالوا في عداد المفقودين منذ أيام الغزو، وفشلت الجهود المشتركة بين الكويت والعراق حتى الآن في كشف مصيرهم.

المصدر: إرم- من قحطان العبوش

ذكر مسؤول رفيع في الأمم المتحدة، الأربعاء، أن شاهداً عراقياً أبلغ البعثة الأممية في العراق، عن معطيات تحدد موقع مقبرة في الكويت من أيام الغزو العراقي للبلاد في أوائل التسعينات.

وقال الممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق، نيكولاي ملادينوف، إن الشاهد العراقي، أبلغ البعثة بمعطيات لتحديد موقع مقبرة في الكويت، وأن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، ستعمل بشكل وثيق مع السلطات العراقية المعنية لنقل هذا الشاهد إلى الموقع المحدد.

وأضاف ملادينوف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا): ”يحدونا الأمل في أن تؤدي هذه الجهود إلى تقدم ملموس“.

ولم يكشف المسؤول الأممي عن تفاصيل أخرى حول الشاهد، وعما إذا كان هو ذاته الشاهد الذي تحدث عنه الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في وقت سابق من الشهر الجاري، وقال إنه لم يتم العثور على بقايا رفات إنساني هناك.

وسيعيد الشاهد الجديد، إذا ما تمكن من تحديد مكان المقبرة المزعومة، الأمل لمئات العائلات الكويتية أو الأجنبية التي كانت مقيمة في البلاد آنذاك، في العثور على رفات أبنائهم في القضية الإنسانية التي تشرف عليها الأمم المتحدة.

وتقول التقارير الأممية، إن نحو 300 شخص مازالوا في عداد المفقودين منذ أيام الغزو، وفشلت الجهود المشتركة بين الكويت والعراق حتى الآن في كشف مصيرهم.

وقال ملادينوف إن: ”تواصل الاضطرابات في العراق، يجعل مسائل من قبيل الأشخاص المفقودين والممتلكات الكويتية المفقودة تستغرق مزيداً من الوقت والجهد“.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، قال في تقريره الدوري الأخير، حول مصير الكويتيين المفقودين وغيرهم من الجنسيات الأخرى ومصير الممتلكات الكويتية المفقودة: ”إن عشرات الآلاف من العراقيين، وأكثر من 300 مفقود كويتي ومن الجنسيات الأخرى، ما زالوا مجهولي المصير في قضية مأساوية قومية تتجاوز وتتخطى الحدود الدولية“.

وتحصل الكويت على تعويضات مادية عن الغزو من صادرات العراق النفطية بإشراف الأمم المتحدة، وبقى منها أكثر من 6 مليار دولار قبل إغلاق الملف نهائياً، كما استعادت الكويت مؤخراً عدداً من المقتنيات الفنية والوثائق الكويتية، بما فيها ختم نحاسي يحمل شعار الدولة، و26 شريطاً تسجيلياً من ممتلكات إذاعة الكويت، وثلاث لوحات فنية باهظة الثمن مملوكة لمتحف الكويت الوطني، ونحو 4500 كتابا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com