الشرطة الألمانية تطالب بالتحقيق مع مشرّعة ”معادية“ للمسلمين

الشرطة الألمانية تطالب بالتحقيق مع مشرّعة ”معادية“ للمسلمين
ARCHIV - Bundespolizisten gehen am 19.11.2010 im Hauptbahnhof in Essen Streife. Die Bundesbürger reagieren einer Forsa-Umfrage zufolge überwiegend gelassen auf die Warnungen vor Terroranschlنgen islamistischer Terroristen. In einer am Mittwoch (01.12.2010) verِffentlichten Befragung für das Magazin «stern» erklنrten 86 Prozent, keine oder kaum Angst zu haben. 4 Prozent haben «sehr groكe Angst», 9 Prozent نuكerten «groكe Angst». Foto: Julian Stratenschulte dpa/lnw (zu dpa 4084 vom 01.12.2010) +++(c) dpa - Bildfunk+++

المصدر: رويترز

طلبت الشرطة الألمانية من الادعاء العام فتح تحقيق مع نائبة من اليمين المتطرف بشأن تحريض محتمل على الكراهية، والإساءة للمسلمين في البلاد التي يقطنها عدد كبير من المهاجرين.

وانتقدت النائبة بياتريكس فون شتورك الشرطة في ولاية نورد راين فستفاليا لنشرها تغريدة على تويتر تهنئ فيها المسلمين بحلول العام الجديد باللغة العربية، وكذلك بالإنجليزية والألمانية والفرنسية.

وتعليقًا على التهنئة كتبت بياتريكس فون شتورك في تغريدة يوم 31 ديسمبر/ كانون الأول ”ما خطب هذا البلد بحق الجحيم؟ لماذا تغرد الصفحة الرسمية للشرطة في نورد راين فستفاليا بالعربية؟ هل تسعى لإرضاء قطعان الرجال الهمج المسلمين المغتصبين؟“.

وأزال تويتر التغريدة في وقت لاحق بعد أن تلقى شكاوى من مستخدمين.

وعلق ”تويتر“ حساب المشرعة الألمانية لمدة 12 ساعة تقريبًا، بعد أن نشرت التغريدة قائلًا إنها ”انتهكت قواعد الموقع التي تمنع المستخدمين من نشر رسائل تحض على الكراهية“.

وتفرض ألمانيا غرامات على مواقع التواصل الاجتماعي إذا تقاعست عن إزالة التدوينات التي تحض على الكراهية سريعًا، وعينت شركات مثل فيسبوك وتويتر موظفين إضافيين لرصد مثل هذا النوع من الرسائل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com