دراسة: إسرائيل استخدمت ”الجزيرة“ لتبرير الحرب على غزة – إرم نيوز‬‎

دراسة: إسرائيل استخدمت ”الجزيرة“ لتبرير الحرب على غزة

دراسة: إسرائيل استخدمت ”الجزيرة“ لتبرير الحرب على غزة

المصدر: القاهرة- من محمود صبري

أكد المركز الإقليمى للدراسات الاستراتيجية بالقاهرة إن إسرائيل اعتمدت على عدد من الآليات الإعلامية لتبرير عمليتها العسكرية ضد غزة المعروفة باسم ”الجرف الصامت“.

وبحسب الدراسة، فمن بين هذه الآليات التواجد في وسائل إعلام عربية، حيث لجأت السلطات الإسرائيلية إلى الدفع بالمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في قناة ”الجزيرة“ القطرية، بالإضافة إلى عدد من المحللين الإسرائيليين الذين حاولوا تبرير قصف القطاع، اعتمادًا على تطوير كتائب ”عز الدين القسام“ لقدراتها الصاروخية، وتهديدها للأمن الداخلي الإسرائيلي، والتأكيد على وجهة نظر مفادها أن المعركة في غزة متكافئة، ولها أسبابها الوجيهة.

وأشارت دراسة، أعدتها وحدة دراسات الرأى العام والإعلام بالمركز بعنوان ”آليات متعددة.. كيف تناول الإعلام الإسرائيلي الحرب على قطاع غزة“، إلى أن إسرائيل لجأت إلى ”شيطنة“ الطرف الآخر والتحريض ضده، حيث حاولت وسائل الإعلام الإسرائيلية التركيز على تطور القدرات الصاروخية لكتائب ”عز الدين القسام“، الذراع العسكرية لحركة حماس، وتهديدها للأمن الإسرائيلي، وعلى معاناة المدنيين الإسرائيليين من هذه الصواريخ، من خلال الحديث عن أن كثيرًا من الإسرائيليين قد اضطروا للتواجد في الملاجئ والتحصينات، وخارج المناطق المأهولة، خوفًا من الاستهداف.

كما حاولت إسرائيل تحويل الانتباه عن القضية الأساسية، وهي قصف غزة، والاهتمام بقضايا أخرى فرعية وربما مختلقة.

كما حاولت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تحميل السلطة الفلسطينية مسؤولية العملية العسكرية على غزة، بسبب عزوف الرئيس محمود عباس عن الضغط على حماس بهدف وقف إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية، بما يتناقض، في رؤيتها، مع تصريحات الرئيس الفلسطيني بأنه على الحكومة الفلسطينية الجديدة احترام الالتزامات السابقة للسلطة الفلسطينية فيما يتعلق بعدم استخدام العنف ضد إسرائيل.

واعتمدت إسرائيل على ”التضخيم“ فى استراتيجيتها الإعلامية، حيث سعت إلى إظهار عمليتها العسكرية ضد غزة ”الجرف الصامت“ على أنها ”حرب ضد الإرهاب“، باعتبارها ردا على اعتداء منظمات المقاومة الفلسطينية على أهداف إسرائيلية، كما حاولت التهوين من الآثار الكارثية التي فرضتها العملية العسكرية على قطاع غزة والمدنيين الفلسطينيين.

وسبق الهجوم الحالي على غزة ما يمكن وصفه بمحاولة تأهيل الرأي العام العالمي لشن هذه العمليات العسكرية، من خلال دعاية تحضيرية للمسرح الدولي، عملت من خلالها الجهات المختصة على فتح مركز إعلامي يعمل على مد الصحفيين بملخصات إخبارية، وفق ما تراه السلطات حول مجريات الأحداث، كما منعت من ناحية أخرى دخول الصحفيين والمراسلين لقطاع غزة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com