مراقبون: برلمان العراق سيكرر سيناريو جلساته السابقة – إرم نيوز‬‎

مراقبون: برلمان العراق سيكرر سيناريو جلساته السابقة

مراقبون: برلمان العراق سيكرر سيناريو جلساته السابقة

المصدر: بغداد - من محمد وذاح

يعقد مجلس النواب العراقي في دورته التشريعية الثالثة جلسته، الثلاثاء، في ظل غياب التوافق السياسي بين الكتل الفائزة بالانتخابات على مرشحي الرئاسات الثلاث، وهي رئاسة البرلمان والجمهورية والحكومة ونوابهم، وسط أزمة أمنية وسياسية تعصف بالبلاد.

ويرى مراقبون للشأن السياسي العراقي أن الجلسة ستكون تكراراً لسيناريو الجلستين الماضيتين، في عدم توصلها لنتائج إيجابية حول اختيار مرشحي رئاسة الجمهورية والوزراء والبرلمان.

ويؤكد المراقبون أن الجلسة ستكون شبيهة بسابقاتها من حيث الخرق الدستوري والتهاون بدماء الشعب العراقي، ولن تأتي بأية نتائج حاسمة، ”لأن العملية السياسية قائمة على الغرف المغلقة لا قاعة البرلمان“.

مرشح رئاسة الحكومة مفتاح الحل

وبشأن اختيار المرشحين لشغل منصب الرئاسات الثلاث، يؤكد المحلل السياسي محمد خلف أن ”الكتل السنية اتفقت على سليم الجبوري، مرشحاً لرئاسة البرلمان، والكردية شبه متفقة على برهم صالح لرئاسة الجمهورية، أما الكتل الشيعية فغير متفقة حتى الآن على اختيار مرشح لرئاسة الوزراء“.

وأوضح محمد أن ”البديل الأوفر حظاً للمالكي، هو مدير مكتبه السابق طارق نجم، بيد أن الأخير بدأت تعترضه بعض المصاعب على الرغم من حيازته الموافقة الإيرانية الأمريكية والكردية والسنية، فتمسك المالكي بالمنصب سيجعلنا نشهد مفاجأة في قادم الأيام تسمى مرشح التسوية“.

ولفت إلى أن ”سليم الجبوري ورغم تاريخه غير السليم سيمر بسلاسة وكذلك برهم صالح، أما طارق نجم فقصته أقرب ما تكون إلى قصة المالكي 2006، حيث لم يكن يشار له بالبنان وكان دوره ناطق فقط باسم التحالف الوطني“.

وأشار خلف الى أنه ”مالم يتم حسم واتفاق بين كتل التحالف الوطني والكتل الأخرى حول مرشح رئاسة الوزراء، لن يكون هنالك تصويت على مرشحي رئاسة البرلمان ورئاسة الجمهورية في جميع جلسات البرلمان“.

طارق نجم يرفض منصب رئاسة الوزراء

وعن طرح مدير مكتب المالكي السابق وعضو حزب الدعوة طارق نجم كمرشح بديل عن رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي، كشف مصدر مقرب من الأخير لشبكة إرم الإخبارية أنه ”رفض منصب رئاسة الحكومة حتى بعد عزل المالكي عن إدارة مكتبه وأبلغ القيادات في التحالف الوطني بأنه لا يمكن له قيادة بلد ممزق وشبه مقسم“.

وأكد المصدر أن ”نجم يتمتع بمقبولية عالية من التحالف الوطني كمرشح عن دولة القانون لشغل منصب رئاسة الحكومة“.

وكانت عدد من وسائل إعلام محلية نقلت عن نجم تأكيده على أن قرار عزله من الهيئة القيادية لحزب الدعوة جناح المالكي بالدكتاتوري، مشيراً إلى أنه أبلغ حزب الدعوة بأنه لن يكون بديلاً للمالكي.

وأضاف طارق نجم: ”لكن بالرغم من هذا القرار جاء قرار العزل من الهيئة القيادية للحزب“، مضيفاً أن ”هذا القرار مجحف وغير صائب لأنني قدمت الكثير للعراق وللمالكي ولحزب الدعوة“.

لا اتفاق على مرشحي رئاسة البرلمان

وبشأن حسم مرشح رئاسة البرلمان في جلسة الثلاثاء، كشفت النائبة عن التحالف الكردستاني آلا طالباني، عن عدم وجود اتفاق بين الكتل السنية على تسمية رئيس مجلس النواب للدوة الجديدة.

ونقل موقع ”خندان“ الكردي عن طالباني القول، إن ”اتهامات البعض حول تسبب الكتل الكردستانية بتأجيل جلسة غير صحيح، لأننا لا نريد أن نكون سبباً لتفاقم أزمة اختيار هيئة رئاسة المجلس وتعقيدها“.

وأكدت أن ”ائتلاف القوى الوطنية بقيادة أسامة النجيفي متفق على ترشيح سليم الجبوري، ولكن القائمة الوطنية بقيادة إياد علاوي لم تتحدث عن تأييدها لرئاسة الجبوري للمجلس“.

وأشارت طالباني إلى أن ”مكونات التحالف الوطني أيضاً اجتمعت على اسم معين لشغل منصب نائب رئيس المجلس، ولكن لم نستلم منها أي ورقة رسمية بذلك“.

وفشل مجلس النواب، الأحد، في تسمية مرشح لرئاسة البرلمان، وقرر رئيس البرلمان الأكبر سناً مهدي الحافظ إعلان تأجيل الجلسة إلى الثلاثاء لمنح القوى السياسية للتشاور لاختيار رئيس للمجلس ونائبيه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com