المعارضة تندد بسياسات الأكراد الساعية لتقسيم سوريا – إرم نيوز‬‎

المعارضة تندد بسياسات الأكراد الساعية لتقسيم سوريا

المعارضة تندد بسياسات الأكراد الساعية لتقسيم سوريا

دمشق – أكد الإئتلاف الوطني السوري المعارض، ”رفضه الكامل لما أعلن عنه حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD) من تعيين حاكمين لمقاطعة الجزيرة والذي جاء استكمالاً لمشروع الإدارة الذاتية الذي اصطنعه الحزب في شمال شرق سوريا“.

ووصف الإئتلاف في بيان له تلقت ”إرم“ نسخة منه، هذه الخطوة بأنها ”تتعارض مع إرادة الشعب السوري في الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية، وتعتبره عودة إلى مخطط التقسيم الذي فشل الاحتلال الفرنسي في فرضه إبان الانتداب“.

وأشاد الإئتلاف في بيانه بـ“أبناء الشعب السوري من الكرد والعرب في محافظة الحسكة ومنطقة الجزيرة عموماً، معبراً عن ثقته الكاملة بوقوفهم صفاً واحداً في وجه أي محاولات لبث الفرقة، والتزامهم بالحفاظ على مبادئ الثورة ومكتسباتها، وتمكين الشعب السوري من تحقيق أهداف ثورته والانتقال بالبلاد إلى نظام حكم ديمقراطي عادل رشيد، يحقق لجميع السوريين الحرية والعدالة والكرامة“.

بيان ائتلاف المعارضة هذا يأتي في وقت، أعلن فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، أن تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش“ ضيق الخناق على ثالث كبرى المدن الكردية في أقصى شمال سوريا سعياً لتوسيع سيطرته على مناطق حدودية مع تركيا.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال أن ”ريف مدينة عين العرب (كوباني) بات محاصراً بشكل كامل من الدولة الإسلامية“ التي تتقدم باتجاه المدينة الواقعة في ريف حلب.

وأوضح أن عناصر التنظيم ”يبادرون إلى الهجوم ويتقدمون، وسيطروا في الأيام العشرة الماضية على سبع قرى تقع إلى الجنوب والشرق والغرب من عين العرب“، ثالث كبرى المدن الكردية في سوريا بعد القامشلي (في محافظة الحسكة) وعفرين (في ريف حلب). وبحسب المرصد، يبلغ عدد سكان عين العرب وريفها نحو 400 ألف نسمة.

وقال المرصد، إنّ معارك عنيفة تدور منذ ليل السبت بين مقاتلي ”داعش“ وعناصر من وحدات حماية الشعب الكردي في بلدة شيوخ تحتاني وفي محيط قرية أحمدية وفي مناطق أخرى، على مسافة نحو 40 كلم إلى الغرب والشرق من عين العرب.

ونتج عن المعارك أسر المقاتلين الأكراد لقائد عسكري في ”داعش“ هو مصري من مدينة السويس. كما قتل 11 عنصراً من التنظيم على الأقل، بحسب المرصد.

وأشار رامي عبد الرحمن إلى أن أهمية عين العرب تكمن في كونها ”جيباً داخل مناطق تواجد الدولة الإسلامية على الحدود السورية التركية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com