تقرير: أحداث غزة صعدت الخلافات بين نتنياهو وليبرمان

تقرير: أحداث غزة صعدت الخلافات بين نتنياهو وليبرمان

المصدر: إرم - من مدني قصري

يقول محللون إن تصاعد الأزمة في إسرائيل خلّف انعكاسات على توازن التحالف الحكومي الإسرائيلي.

وتبادل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته افيغدور ليبرمان الانتقادات حول الرد العسكري المناسب، حيث أعلن ليبرمان نهاية التحالف السياسي بين حزبيهما.

وأضاف وزير الخارجية: ”ليس سراً أن هناك خلافات جوهرية بين رئيس الوزراء وأنا نفسي والتي لم تعد تسمح لنا بالعمل معاً“، معلنا أنه سيشكل حزباً جديداً، مع بقائه في التحالف.

وعلق ليبرمان قائلاً: ”لقد وعدتَ بتوجيه ضربة قاسية لحماس، ولكنك لم تفعل شيئاً من هذا، وحماس ستستمر في قتل مواطنينا“.

ورد عليه نتنياهو: ”الأجدر بليبرمان أن يحضر اجتماعات مجلس الوزراء قبل أن بخاطب وسائل الإعلام حول السياسة التي يجب اتباعها“.

وفي تقرير تحليلي لصحيفة لبيراسيون الفرنسية أن ليبرمان، الذي شكل حزبه إسرائيل بيتينو (بيتنا إسرائيل) قائمة مشتركة مع حزب الليكود في انتخابات 2013، أكد مراراً وتكراراً أنه لابد من احتلال قطاع غزة، التي تم إخلاؤه في عام 2005 لكن اقتراحه هذا، بحسب المحللين السياسيين، يمثل استراتيجية سياسية تتيح له الابتعاد عن تشكيلة الليكود المتهاوي، لكي يقترب من النجم الصاعد نفتالي بينيت، الزعيم اليهودي الديني المتطرف لحزب البيت اليهودي.

بالإضافة إلى ذلك، تقول الصحيفة أن هناك ثلاثة من المشتبه بهم الستة المحتجزين بتهمة قتل الشاب محمد أبو خضير، اعترفوا بجريمتهم، ووضحوا الوقائع أمام الشرطة.

وتسبب اختطاف الشاب الفلسطيني ثم حرقه حياً من قبل مجموعة من المتطرفين اليهود، في خلق الذعر في البلاد.

من ناحيته، يرى ناحوم برنيع، من صحيفة يديعوت أحرونوت، أن الإدانات لا تكفي: ”لا تنددوا، تقيؤوا. لا تدخلوا المنافسة لمعرفة من الذي سيمطر أكثر أسوأ الشتائم على رؤوس القتلة“.

وأضاف: ”حان الوقت للاهتمام بمرشديكم في صفوفكم الخاصة، الناس الذين ندين لهم بالتصريحات غير المسؤولة بعد خطف وقتل ثلاثة شبان يهود في غوش عتصيون. تقيئوهم من صفوفكم. لأن هذه الجريمة لم تولد من فراغ ”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com