الحريري يتريث في كشف ”طاعنيه بالظهر“.. ويؤكد على علاقات مميزة مع دول الخليج

الحريري يتريث في كشف ”طاعنيه بالظهر“.. ويؤكد على علاقات مميزة مع دول الخليج

المصدر: بيروت – أرم نيوز

أجل رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، الإعلان المرتقب عن أسماء الذين يتهمهم بأنه طعنوه في الظهر، خلال أزمة استقالته التي تراجع عنها، بعد تدخل وسطاء عرب وأجانب، بعد الجدل السياسي الذي عرفته لبنان.

وقد كان متوقعًا أن يعلن الحريري عن ذلك خلال حلقة تلفزيونية؛ على فضائية ”ال بي سي“ ضمن برنامج ”كلام الناس مع الإعلامي مرسيل غانم.

وقد أعلن مقدم البرنامج مرسيل غانم عبر صفحته بموقع ”تويتر“ أن الحريري طلب تأجيل المقابلة إلى موعد قريب جدا سيعلن عنه في حينه، دون أن يوضح دوافع التأجيل.

وعيد الحريري

وكان الحريري توعد مطلع الأسبوع الجاري في تصريح له بكشف أسماء الذين قال إنهم طعنوه في الخلف، وحاولوا استغلال علاقته القوية مع المملكة العربية السعودية.

وقال الحريري بالتعبير اللبناني إنه  ”سيبقّ البحصة“ في هذه المقابلة، في إشارة كشف جميع التفاصيل.

وخلال استقباله الوفود في منزله في وسط المدينة، الاثنين، قال الحريري إن ”هناك من أراد أن يستغلّ علاقاتنا المميزة مع السعودية، للإساءة إليّ شخصيًّا، هناك أحزاب سياسية حاولت أن تجد مكانًا لها في هذه الأزمة من خلال الطعن في الظهر، وأنا سأتعامل مع هذه الحالات، كلّ حالة على حدة“.

وأضاف، في كلمته التي نشرتها صحيفة الأخبار اللبنانية، يوم الثلاثاء: ”لا أحقد على أحد؛ لأنّني على اقتناع بأنّ الوطن بحاجة إلى كلّ أبنائه كي ينهض ويتطور“.

وقالت الصحيفة إن الحريري وعد بأن: ”يبقّ البحصة، وهي بحصة كبيرة، وأنه سيسمي الاشياء بأسمائها“.

وأضافت بأن الحريري توجه إلى جمهوره بالقول: ”جميعكم تعرفون من حاول طعننا في الظهر، وهم حين كانوا يردّدون مواقف تحدٍّ لحزب الله وسياسة إيران ظاهريًّا، وجدنا في النهاية أنّ كلّ ما أرادوه هو الطعن بسعد الحريري. فهم كانوا يتهجّمون مرّة على الحزب وعشرين مرّة على سعد الحريري، وكانوا يدّعون أنّهم يستكملون مسيرة رفيق الحريري، كلّ ذلك كان بمثابة أكبر عملية احتيال علينا جميعًا”.

وأكد الحريري أن هناك: ”ربط نزاع مع حزب الله… فلا هم سيوافقوننا على سياستنا الإقليمية والدولية، ولا نحن على استعداد لأن نتوافق معهم على مواقفهم الإقليمية والدولية“.

واشار، في كلمة له خلال استقبال شخصيات بيروتية في منزله بالعاصمة اللبنانية، إلى أنه ينبغي على لبنان عدم التورط في نزاعات المنطقة معربًا عن اعتقاده بأن الحرب في سوريا لم تتنته بعد، وأن الشعب السوري سينتصر فيها.

وقال: ”لدينا ثوابت في تحالفاتنا وصداقاتنا الإقليمية، ومؤمنون بعلاقاتنا المميزة مع المملكة العربية السعودية وكل دول الخليج والعالم العربي، وهذا أمر لن نحيد عنه“، مشددًا على أنه سيتابع موضوع الالتزام بسياسة ”النأي بالنفس“، وسيكون ”أول من ينتقد أي خروج عن هذا الالتزام“.

وأضاف: ”للمرة الأولى يتخذ قرار بالنأي بالنفس في مجلس الوزراء، بعدما كان الأمر يقتصر في السابق على بيانات ونتائج حوارات، أما اليوم فكل المكونات السياسية التزمت بقرار مجلس الوزراء النأي بالنفس“.

الخلاف مع القوات

وبالنسبة لخلافاته مع حلفائه في حزب القوات اللبنانية أوضح الحريري أن الإعلام يضخم الأمور أكثر مما يفترض، وأن علاقاته جيدة مع القوات مشيرًا إلى أن هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى توضيح وسيتم ذلك.

‎وتابع: ”نعيش اليوم في منطقة مشتعلة، وآخر مظاهر هذه الحرائق إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل، فهل يجب علينا في مثل هذه الظروف أن نتعقل أم أن نتخذ السياسات الهوجاء، ونحرض الناس على الخلاف؟“.

وقال: ”من يظن أن الحرب في سوريا انتهت فهو مخطئ، والشعب السوري لم يخسر بل هو سينتصر عاجلًا أم آجلًا. ومن يظن أننا ضعفاء فهو أيضًا مخطئ“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com