مكتب المرجع الصرخي ينفي اعتقاله بكربلاء

مكتب المرجع الصرخي ينفي اعتقاله بكربلاء

المصدر: إرم- من أحمد الساعدي

نفى المكتب الإعلامي للمرجع الديني الشيعي، محمود الصرخي، الأربعاء، تسليم الصرخي نفسه للقوات الأمنية، فيما تضاربت الأنباء حول مكانه الحالي فيما إذا كان داخل محافظة كربلاء أم خارجها.

وقال الناطق الإعلامي باسم المرجع الصرخي، الشيخ صباح الجنابي، في تصريح نشر عبر موقعه الإلكتروني، إن ”المرجع الصرخي لم يسلم نفسه إلى القوات الأمنية، وقد غادر منزله مع عائلته إلى جهة مجهولة حرصاً على سلامتهم“.

وأضاف أنه ”بعد مغادرة المرجع لمنزله قامت القوات الأمنية باقتحام البراني وتفتيشه، فيما قام طيران الجيش بقصف المنزل ما أدى إلى هدمه بالكامل“، معتبراً أن ”المبررات التي اتخذتها القوات الأمنية للهجوم على منزل المرجع غير منطقية وغير صحيحة“.

وكان مصدر مطلع في محافظة كربلاء، أكد في وقت سابق أن الصرخي ”سلم نفسه إلى القوات الأمنية صباح الأربعاء“، وهو ما نفاه مصدر في مكتب المرجع الصرخي، مؤكداً أن الصرخي ”لم يسلم نفسه للقوات الأمنية واستطاع أتباعه إخراجه من محافظة كربلاء هو وعائلته“.

وأعرب الجنابي عن استيائه من ”توجيه القوات الأمنية أسلحتها إلى أتباع المرجع الصرخي بدلاً من توجيهها إلى تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية“، مؤكداً وجود مخطط لتصفية المرجع الصرخي واستغلال الظروف الحالية لتنفيذه.

بدورها، أعلنت قيادة شرطة كربلاء، الأربعاء، أن ”زمرة ضالة ومستهترة“ تعرضت لفوج الدعم والإسناد وعناصر حماية عدد من المسؤولين الحكوميين في منطقة سيف سعد جنوبي المدينة مساء الثلاثاء، وفيما بينت أن القوات الأمنية ردت عليهم بشكل فوري وحاصرت مقرهم المعبأ بأسلحة غير مرخصة، أكدت فتح ممر آمن لمن سلم نفسه منهم، لافتة إلى انتهاء العملية صباح الأربعاء وعودة الأمن إلى وضعه الطبيعي في المحافظة.

وقال المتحدث باسم قيادة شرطة كربلاء العقيد احمد الحسناوي إن ”تعرض هذه المجموعة أسفر عن مقتل اثنين من عناصر الأمن وجرح آخرين، الأمر الذي دعا إلى رد القوات الأمنية عليهم“.

ولفت الحسناوي إلى أن ”الأجهزة الأمنية استطاعت دحر هذه الزمرة وانتهت العملية صباح الأربعاء وعاد الأمن في المحافظة إلى وضعه الطبيعي“.

واندلعت اشتباكات فجر الثلاثاء بين قوات من الجيش والشرطة وأنصار الصرخي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com