مصدر يكشف لـ“إرم نيوز“ السبب الحقيقي لحل ميليشيات أبو الفضل العباس

مصدر يكشف لـ“إرم نيوز“ السبب الحقيقي لحل ميليشيات أبو الفضل العباس

المصدر: بغداد – إرم نيوز

أعلنت ميليشيا أبي الفضل العباس العراقية تسريح مقاتليها، لما قالت إنه ”بسبب انتهاء الحرب ضد داعش وإعلان النصر النهائي على التنظيم“.

وقال زعيم الميليشيا أوس الخفاجي إن ”الأمانة العامة لقوات أبي الفضل العباس تضع كامل هذه القوات -سواءً المنخرطة بهيئة الحشد الشعبي أو حشد الدفاع وكل فرد من قواتنا- تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة وتصرّفه بشكل كامل.

واضاف، أنني سأبقى في قيادة القوات بشكل مؤقت لحين تنسيب العبادي قائدًا جديدًا لها، ولنكون أول المبادرين إلى حصر السلاح بيد الدولة.

لكن مصادر مطلعة من داخل القوات كشفت لـ“إرم نيوز“ أن السبب الحقيقي وراء حل تلك الميليشيا هو عدم الحصول على تمويل من أي جهة لسد نفقات المقاتلين، خاصة بعد انتهاء داعش في العراق وانحسار القتال في سوريا، إذ يقدر عدد المقاتلين في العراق بنحو 2000 مقاتل في مناطق حزام بغداد وبعض المناطق الأخرى، ويتبعون لهيئة الحشد الشعبي، إذ لا يتحصل كل المقاتلين على الرواتب اللازمة.

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، أن القوات لجأت في بعض فتراتها إلى بيع بطاقات تعريفية لأشخاص على أنهم منضوون في صفوفها مقابل مبالغ مالية، إذ وصل سعر البطاقة الواحدة إلى 50 دولارًا، واستُخدمت للمرور من السيطرات الأمنية وحمل السلاح دون مساءلة، على أن هؤلاء الأفراد ضمن قوات أبو الفضل العباس، بالإضافة إلى تسهيل عبور الشاحنات الكبيرة، وعدم دفع المبالغ المفروضة والإتاوات.

وتشكل اللواء، خلال الأزمة السورية، من مقاتلين عراقيين ولبنانيين شيعة؛ للدفاع عن مرقد السيدة زينب في سوريا، ليتم الانشقاق بعد ذلك أو الانفكاك بين الجناح العراقي والسوري.

وبحسب الخفاجي، فإن القوات اعتمدت في بداية تشكيلها على بعض الوحدات العسكرية الحكومية في تزويدها بالسلاح، بعد ذلك اعتمدت على مصادر تمويل خاصة، ولم تتصل بدولة أو أي جهة، بل اعتمدت على تمويل وتبرعات أشخاص شيعة لديهم إمكانات مادية.

وأضاف الخفاجي، في حوار مع صحيفة النهار اللبنانية بتاريخ الـ 15 من كانون الأول 2014، أننا لم نكن نشعر بالاستغراب حين يطرق أحدهم علينا الباب، وقد جلب سيارة أو قطعة سلاح لنا، أحياناً يطرقون الباب ويأتون بعشرة مدافع هاون مع عتادها.

ويرجح أن تُحرج تلك الخطوة قادة الميليشيات، خاصة بعد تصاعد الأصوات المطالبة بحل جميع فصائل الحشد الشعبي أو إقالة هؤلاء القادة من مناصبهم غير الرسمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com