مقتل 35 عنصرا للأسد بينهم 9 ضباط بعملية انتحارية

مقتل 35 عنصرا للأسد بينهم 9 ضباط بعملية انتحارية

دمشق – قالت مصادر إعلامية معارضة أن أكثر من 35 عنصراً من قوات النظام السوري قتلوا من بينهم 9 ضباط في قرية الرهجان ”الموالية“ بريف حماة الشرقي جراء عملية انتحارية قام بها أحد عناصر جبهة النصرة، وقد أعقب العملية اشتباكات عنيفة بين كتائب المعارضة وقوات الأسد في محيط القرية.

وفي التطورات العسكرية في محافظة حماة فقد استهدف الجيش النظامي مدينتي مورك وكفر زيتا بالبراميل المتفجرة، بالإضافة لسقوط صاروخ أرض – أرض على مورك وسط اشتباكات عنيفة على الجهة الجنوبية من المدينة، بحسب ما أفاد به ”مركز حماة الإعلامي“ المعارض.

فيما رد الجيش السوري الحر من جانبه باستهداف مطار حماة العسكري بأكثر من سبعة صواريخ غراد، تلاها تصاعد أعمدة الدخان من المطار.

يُذكر أن قرية الرهجان في ريف المدينة تعتبر مسقط رأس وزير الدفاع في نظام الأسد فهد جاسم الفريج الذي عُيّن قبل عامين خلفاً لداوود راجحة الذي قتل في تفجير مبنى الأمن القومي في العاصمة دمشق آنذاك، وتعد القرية مركزاً هاماً لجنود الأسد وشبيحته، وهي تابعة إدارياً لمدينة السلمية التي تقع شرق مدينة حماة.

على صعيد آخر، ذكر ناشطون بالمعارضة السورية أن عدد قتلى قصف الطيران الحربي السوري على بلدة سلقين بريف إدلب ارتفع منذ يوم الأحد إلى 30 شخصاً، في حين تدور معارك في ريفي حلب الشمالي والشرقي بين مقاتلي المعارضة وتنظيم ”داعش“.

ونقلت ”شبكة شام“ الإخبارية المعارضة عن ناشطين أن شخصين قتلا أيضاً وجُرح عدد آخر جراء قصف جوي على بلدة كفرنبل بريف إدلب، كما أصيب عدد من الأشخاص بينهم أطفال في غارة على مدينة معرة النعمان.

من جهتها، ذكرت وكالة ”مسار برس“ المعارضة أن قوات النظام تواصل محاولاتها استعادة بلدة أم شرشوح بريف حمص الشمالي حيث تجددت الاشتباكات منذ الأحد بينها وبين كتائب المعارضة.

وأسفرت هذه المعارك عن سقوط قتلى من الطرفين، وسط قصف استهدف القرية بقذائف الهاون، مما أوقع عدداً من الجرحى في صفوف المعارضة، واستعادت قوات النظام بعض النقاط في محيط البلدة.

في هذه الأثناء، استهدفت قوات النظام مدرسة في مدينة الرستن بالمدفعية، مما أسفر عن مقتل مدرّس وخمسة أطفال، كما استهدفت تلبيسة والحولة وبلدة الغنطو بالمدفعية الثقيلة.

وفي ريف دمشق، قال ناشطون معارضون إنّ ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب آخرون جراء قصف الطيران الحربي مدينة كفربطنا.

وقالت ”لجان التنسيق المحلية“ التابعة لقوى الثورة إنّ مدينة المليحة تعرضت لقصف جوي مكثف من قبل قوات النظام.

يأتي ذلك وسط غارات جوية على بلدات أخرى بريف دمشق، منها مسرابا ودوما، وغارات على حي جوبر بدمشق.

في المقابل، استهدفت كتائب المعارضة بقذائف الهاون تجمعات قوات النظام على طريق بلدة زبدين بريف دمشق.

وفي حلب شهد حي جمعية الزهراء اشتباكات بين كتائب المعارضة وقوات النظام التي تحاول استعادة نقاط خسرتها مؤخرا داخل الحي، حيث أسفرت الاشتباكات عن مقتل أربعة جنود نظاميين وسط قصف متبادل من الطرفين بقذائف الهاون، وفقاً لـ“مسار برس“.

كما قتلت قوات المعارضة عدداً من قوات النظام أثناء الاشتباكات في محيط الشيخ نجار بحلب، وسقط جرحى بقصف للطيران الحربي على مدينة تل رفعت وبلدة مارع بريف المحافظة نفسها.

وفي حلب أيضاً تدور معارك في ريفي المدينة الشمالي والشرقي، بين قوات المعارضة وتنظيم ”داعش“.

وتأتي هذه المعارك وسط محاولة كل فريق بسط نفوذه في المناطق المتنازع عليها. وتسببت المعارك بتهجير أعداد كبيرة من أهالي القرى.

وفي الرقة شمال شرقي سوريا شنت طائرات النظام السوري عدة غارات على المدينة استهدفت إحداها جنوب المدينة قرب أحد مقار تنظيم ”داعش“.

وفي درعا جنوبا أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن مقاتلات النظام ألقت براميل متفجرة على الحي الغربي من مدينة نوى في ريف المدينة، كما طال القصف أيضاً مدينة داعل فخلّف عدداً من المصابين وألحق أضراراً جسيمة بالمباني السكنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة