احتجاز مسؤولين سابقين في مجموعة لافارج هولسيم بشأن احتمال تمويلها كيانًا إرهابيًا

احتجاز مسؤولين سابقين في مجموعة لافارج هولسيم بشأن احتمال تمويلها كيانًا إرهابيًا
A picture taken on March 9, 2017, in Paris, shows a logo at an entrance of the French headquarters of LafargeHolcim, a group created in 2015 by the merger of French cement manufacturer Lafarge and its Swiss counterpart Holcim. French-Swiss group LafargeHolcim is ready to sell its cement to build US President Donald Trump's controversial border wall, the company's CEO said in an interview. The wall Trump promised to erect along the US-Mexico border, valued at tens of billions of dollars, is at the center of a diplomatic crisis between Mexico City and Washington and is provoking criticism around the world. / AFP PHOTO / Thomas SAMSON (Photo credit should read THOMAS SAMSON/AFP/Getty Images)

المصدر: رويترز

 قال مصدر قضائي في باريس إن محققين فرنسيين احتجزوا قيد التحقيق، اليوم الأربعاء، 3 مسؤولين سابقين في مجموعة لافارج هولسيم السويسرية الفرنسية للأسمنت والتشييد، ضمن تحقيق عن أنشطة للمجموعة في سوريا.

وبدأ المدعون في يونيو/حزيران تحقيقًا بشأن عمليات الشركة واحتمال ”تمويلها كيانًا إرهابيًّا“. ويتصل التحقيق بدفع أموال إلى مجموعات محظورة.

وكان برونو لافون، وهو أحد الثلاثة الخاضعين للتحقيق، الرئيس التنفيذي لشركة لافارج الفرنسية قبل دمجها مع شركة هولسيم السويسرية عام 2015، ثم صار رئيسًا مشاركًا للمجموعة. وكان إريك أولسن الرئيس التنفيذي للافارج هولسيم حتى أبريل نيسان. والمسؤول الثالث هو كريستيان إيرو وهو مسؤول تنفيذي سابق في لافارج.

وقال متحدث باسم لافارج هولسيم إن الشركة تتعاون مع السلطات الفرنسية، ولا توجد أي إشارة إلى أن المزاعم ضد المسؤولين التنفيذيين ستترك أثرًا عكسيًّا على المجموعة من الناحية المالية.

ولم يتسن حتى الآن الوصول إلى أي من المحامين عن المسؤولين الثلاثة.

وجاء التحقيق مع الثلاثة، بعدما أخضع قاضٍ فرنسي ثلاثة موظفين سابقين آخرين في لافارج لتحقيق رسمي الأسبوع الماضي، ما جعلهم أقرب إلى محاكمة محتملة.

وأظهر تحقيق داخلي مستقل أن دفع أموال عبر وسطاء، بهدف الإبقاء على عمليات مصنع الشركة في منطقة جلابية شمال سوريا، لا يتماشى مع سياسات الشركة.

وفي مقابلة مع صحيفة ”لو فيغارو“ الفرنسية يوم الأحد أكد بيت هيس رئيس لافارج هولسيم أن الشركة وقعت في أخطاء غير مقبولة في سوريا وأنها تتعاون مع المحققين الفرنسيين.

واستقال أولسن من منصب الرئيس التنفيذي للشركة في أبريل/ نيسان، بعدما اعترفت الشركة بدفع أموال إلى مجموعات مسلحة بهدف استمرار عمليات أحد مصانعها في سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com