صورة.. أبو سياف يتبرأ من مسيرة مؤيدة لـ“داعش“

صورة.. أبو سياف يتبرأ من مسيرة مؤيدة لـ“داعش“

المصدر: عمان- من حمزة العكايلة

أعلن القيادي في التيار السلفي الجهادي في الأردن محمد الشلبي الملقب بـ“أبو سياف“ ”براءة التيار من المسيرة“ التي خرجت في مدينة معان (280 كم جنوب العاصمة عمان)، والتي خرجت من مسجد المدينة الكبير لمناصرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ”داعش“.

وقال أبو سياف في تصريح لـ“إرم“: ”إن شباب التيار في المسجد أصدروا بياناً أكدوا فيه براءتهم من المسيرة المزعومة، لافتاً إلى أن أربعة أفراد من التيار فقط شاركوا في المسيرة وغرر بهم، وأن العدد الكلي للمشاركين في المسيرة لم يتجاوز الثلاثين شخصاً وأغلبهم من صغار السن“.

وحول الفيديوهات التي تتسرب بين حين وآخر وتنسب لداعش بتهديد الأردن، أشار أبو سياف إلى أنها أشرطة مشبوهة ولم تصدر عن قيادات معروفة، وأنه ليس من مصلحة الدولة الإسلامية التمدد لمناطق غير خاضعة لنفوذها، كذلك الأمر فإنها لم تثبت قدماً في العراق بعد، ومازالت المعارك دائرة مع من أسماهم الروافض.

وكان أشخاص أعلنوا أنهم من أنصار التيار السلفي خرجوا في مسيرة الجمعة تأييدا لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، ورفعوا رايات ”داعش“ التي رفرفت في وسط المدينة تحديداً بالقرب من دوار بهجت التلهوني رئيس وزراء الأردن الأسبق، كما رفعوا لافته كتبوا عليها ”معان فلوجة الأردن“.

وطالبوا في بيان لهم بإزالة حدود ”سايكس بيكو“، معلنين تأييدهم للعمليات العسكرية لقوات ”داعش“ في العراق، وسيطرتها على بعض المدن والقرى العراقية، ودعوا إلى فهم ما اسموها ”الثورة العراقية“ والتي قالوا أنها ”حراك شعبي بامتياز لتحرير العراق من التبعية“

ونددوا في بيانهم بالتدخل الإيراني والأجنبي في الشأن العراقي، وطالبوا الإعلام العربي بنقل الحقيقة في العراق وعدم تشويه الثورة، منتقدين ما اسموه محاولات لتشويه صورة المقاتلين السنة.

ويرى الكاتب والمحلل ماهر أبو طير أن التبرؤ من المسيرة أو عدم تبنيها يعكس انقسام السلفية الجهادية في الأردن، ففريق مع النصرة، وفريق مع داعش، وأغلب أبناء معان الذين يحاربون في سورية، ينتمون للنصرة وليس لـ“داعش“، وبرأيه فإن انتصارات داعش الميدانية في العراق انعشت الفريق السلفي الجهادي المحسوب على ”داعش“ في الأردن، ومنحته قوة كبيرة.

ويتابع أبو طير: يسعى كل طرف لتثبيت وكالته الميدانية للتنظيم الأم، وبرغم أن القيادات المحسوبة على النصرة في الأردن، لا تريد التورط بنشاطات ميدانية في الأردن، إلا أنها من جهة أخرى ترى أن ”داعش“ قد تؤدي إلى إرباك مجمل السلفية الجهادية إذا حاولت داعش مد نشاطاتها باتجاه الأردن.

يذكر أن السلطات الأردنية أفرجت أخيرا عن منظر التيار السلفي في العالم، عصام البرقاوي، الملقب ”أبو محمد المقدسي“، في خطوة ربطها محللون بتداعيات الأزمتين السورية والعراقية وتحديدا انقسام السلفية الجهادية بين تنظيم النصرة و“داعش“، فضلاً عن مواقفه من ”داعش“ حيث يوجه لهم باستمرار سهام النقد ولا يقبل منهجهم من أكثر من زاوية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com