أخبار

قائد الأمن العام اللبناني ينجو من محاولة اغتيال
تاريخ النشر: 20 يونيو 2014 13:31 GMT
تاريخ التحديث: 20 يونيو 2014 14:08 GMT

قائد الأمن العام اللبناني ينجو من محاولة اغتيال

سيارة يقودها انتحاري انفجرت عند أحد حواجز قوى الأمن الداخلي على طريق ضهر البيدر في البقاع شرق لبنان، مشيرا إلى أن الانفجار خلف أضرارا مادية وخسائر بشرية.

+A -A

بيروت – ذكر مصدر أمني لبناني أنه يبدو أن الهجوم الانتحاري الذي وقع عند نقطة تفتيش في سهل البقاع الشرقي كان يستهدف موكب مسؤول أمني كبير.

وقال المصدر أن اللواء عباس إبراهيم مدير عام الأمن العام مر من نقطة التفتيش قبل دقائق من وقوع الهجوم الانتحاري الذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص وجرح 37 صباح اليوم.

و انفجرت، اليوم الجمعة، سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري على أحد حواجز قوى الأمن الداخلية في منطقة البقاع، شرقي لبنان، فيما أشار مصدر طبي أن التفجير أوقع 3 قتلى ونحو 37 جريحا.

وقال المصدر الأمني إن سيارة يقودها انتحاري انفجرت عند أحد حواجز قوى الأمن الداخلي على طريق ضهر البيدر في البقاع شرق لبنان، مشيرا الى أن الانفجار خلف أضرارا مادية وخسائر بشرية.

وقال مصدر طبي في الصليب الأحمر اللبناني إن الانفجار أسفر عن وقوع 3 قتلى.

وتقع نقطة التفتيش على الطريق السريع الرئيسي الذي يربط بيروت بدمشق في منطقة ينشط فيها إسلاميون متشددون من السنة يسعون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الانفجار.

وكان آخر تفجير انتحاري وقع في مارس/آذار الماضي استهدف حاجزا للجيش اللبناني في محيط بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية في شرق لبنان، ما أدى الى مقتل 3 عسكريين وإصابة 3 اخرين، تبناه تنظيم ”لواء أحرار السُنّة بعلبك“ .

وكان تنظيم ”جبهة النصرة في لبنان“ تبنى تفجير انتحاريا استهدف حاجزا للجيش اللبناني في 22 فبراير/شباط الماضي في منطقة الهرمل شرق لبنان، أوقع ٣ قتلى و١٦ جريحا بينهم مدنيين.

وحذر التنظيم قبل أشهر أنّ حساب ”لواء أحرار السُنّة بعلبك“ على موقع ”تويتر“ هو حساب استخباراتي ”يعتمد على الكذب والافتراء“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك