ولد محمد فال يحذر من تشريع تمرد عسكري فردي

ولد محمد فال يحذر من تشريع تمرد عسكري فردي

نواكشوط من سكينة الطيب

دعا الرئيس الموريتاني الأسبق ولد محمد فال الذي يعرف بـ“سوار الذهب“ في موريتانيا لتخليه عن السلطة طواعية، المنظمات الدولية إلى عدم مراقبة الانتخابات الرئاسية التي ستجري في موريتانيا في 21 من الشهر الجاري.

وقال ولد محمد فال الذي قاد انقلابا في 2005 على حكم معاوية ولد الطايع الذي دام 19 عاماً ونظم أول انتخابات ديمقراطية وسلم السلطة طواعية للرئيس المنتخب، إنّ النظام الحالي ”فشل في إقناع شركاء موريتانيا، الذين واكبوا مختلف مراحل المسلسل الديمقراطي بها، مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرهما من الهيئات، بالمشاركة في إخراج مسرحيته الانتخابية ضعيفة الحبك، ركيكة التمثيل“.

وأضاف ”رغم كل المحاولات والضغوط، رفضت هذه الهيئات تمويل أو مراقبة انتخابات أحادية لأنها ببساطة غير مستعدة لتحمل جزء ولو يسير من المسؤولية عن استحقاقات تكرس الدكتاتورية وتجذر حكم الفرد وتعميق الأزمة السياسية“.

وحذر ولد محمد فال من الرضوخ لضغوط وإغراءات النظام وداعميه، ومما سماه العار الذي سيلحق من ساهم في إعادة ”تشريع تمرد عسكري فردي بحت، وتشجيع صاحبه على التمادي في اختطاف البلاد بدل الانتصار للديمقراطية المسلوبة“. في إشارة إلى حكم الرئيس الحالي الذي قاد انقلابا في 2009 ضد حكم أول رئيس منتخب ديمقراطيا في موريتانيا.

وقال ولد محمد فال إنّ الشعب الموريتاني لن ينسى أي منظمة أو شخصية، مهما كانت، تساهم من بعيد أو من قريب في هذه الاستحقاقات التي وصفها بالمرفوضة شكلا ومضمونا ”لدورها في تسميم الأجواء وتعقيد الوضع في البلاد، وبالتالي سوف يحملها كامل المسؤولية عن أي تطورات سلبية يمكن أن تنجر عن ذلك“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com