المالكي يرسل متطوعين إلى سامراء لمواجهة المسلحين السنة

المالكي يرسل متطوعين إلى سامراء لمواجهة المسلحين السنة

بغداد – قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لضباط في مدينة سامراء إن متطوعين في طريقهم لمساعدة الجيش في التغلب على متشددين إسلاميين اجتاحوا منطقة سنية في طريقهم إلى بغداد.

وأضاف لضباط بالجيش في المدينة الواقعة على بعد نحو مئة كيلومتر شمالي العاصمة العراقية على الطريق إلى الموصل التي يسيطر عليها مسلحون إن سامراء لن تكون آخر خط دفاع ولكن نقطة تجمع ونقطة انطلاق.

وتابع في تصريحات أذاعها التلفزيون العراقي اليوم السبت بعد وصوله إلى سامراء أمس الجمعة إنه خلال الساعات المقبلة سيصل كل المتطوعين لدعم قوات الأمن في حربها ضد مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام مضيفا أن هذه هي بداية النهاية بالنسبة لهم.

ويقول محللون إن من شأن حشد المالكي الميليشيات الشيعية وهو ما دعمه اكبر مرجع ديني في البلاد أن يتسبب في اندلاع صراع طائفي شامل.

كما أن هناك مخاوف من احتمال أن ينزلق العراق الى صراع طائفي وعشائري يقسمه الى كيان شيعي وآخر سني وثالث كردي.

وقال فواز جرجس خبير شؤون الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد ”المالكي يلعب بالنار بمحاولته إطلاق العنان للميليشيات الشيعية… هذه هي الوصفة لكارثة. هذا هو ما تريده الدولة الإسلامية في العراق والشام تماما… إشعال حرب طائفية شاملة.“

وأضاف ”جراح العراق لم تندمل قط. إنه بلد مشوه. الأزمة وصلت إلى نقطة تحول سيكون العراق عندها امام خيارين إما الانقسام الى ثلاث او اربع دول وإما المصالحة. لكي تتم المصالحة تحتاج الى زعيم جديد وعقلية جديدة وهذا غير موجود.“

وأدى المالكي زيارة مفاجئة لمدينة سامراء أمس الجمعة حيث اجتمع مع قادة عسكريين.

وأظهرت لقطات مصورة بثها التلفزيون المالكي مجتمعا مع قيادة العمليات في المدينة ويحث القادة على الدفاع عنها.

وقال المالكي ان التقدم الذي أحرزه المتشددون المسلحون حفَز الهمة وحفَز إرادة الشعب العراقي.

وأضاف ”ما يحصل اليوم من ردة فعل طبيعية تعبر عن إرادة العراقيين. حينما توافدوا بالآلاف. حينما كنا لا نستوعب الذين تطوعوا. حينما لا نستطيع ان نُجهز ونُجند بسرعة.“

وتضم سامراء ضريح الامام الشيعي العسكري الذي فجر تدميره في 2006 حربا طائفية مريرة بالعراق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com