السلطات العراقية تتأهب لحماية بغداد من هجوم محتمل

السلطات العراقية تتأهب لحماية بغداد من هجوم محتمل

بغداد – وضعت السلطات العراقية خطة أمنية جديدة تهدف إلى حماية بغداد من أي هجوم محتمل وتشمل تكثيف انتشار القوى الأمنية فيها، بحسب ما أفاد الجمعة المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن.

وأوضح معن ”وضعنا خط جديدة لحماية بغداد“، مضيفا ”اليوم الوضع استثنائي وأي علمية تراخي قد تسمح للعدو بان يحاول مهاجمة بغداد (…) ويجب أن يكون هناك استعداد“.

وكان دبلوماسيون قد ذكروا أن مسؤولا كبيرا في الأمم المتحدة بالعراق أبلغ مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية مساء الخميس بأنه لا يوجد خطر مباشر لامتداد العنف إلى بغداد لكن هجوم المتشددين الإسلاميين في الشمال يشكل تهديدا كبيرا للسيادة في البلاد.

وأطلع رئيس بعثة الأمم المتحدة السياسية في العراق نيكولاي ملادينوف مجلس الأمن من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة على التقدم المفاجئ في شمال العراق هذا الأسبوع لمقاتلي جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام المنشقة على تنظيم القاعدة.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين الذي تحدث بعد ملادينوف في الجلسة المغلقة إن ملادينوف ”كان واثقا تماما من أن بغداد محمية بشكل جيد وأن الحكومة مسيطرة ومن ثم… لا يوجد خطر مباشر لامتداد العنف إلى بغداد.“

لكن تشوركين تابع قائلا إن ملادينوف أشار إلى أن هناك مخاوف لامتداد العنف خارج شمال البلاد. ووصف السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيرار أرو الذي تحدث بعد تشوركين الموقف في العراق ”بأنه كارثة.“

وقال تشوركين الذي يرأس مجلس الأمن الدولي خلال شهر يونيو حزيران للصحفيين إن المجلس المؤلف من 15 عضوا أبدى تأييده بالإجماع لحكومة وشعب العراق في حربهم ضد الإرهاب.

وقال ”أدانوا بقوة جميع الأنشطة الإرهابية والمتطرفة بغض النظر عن دوافعها.“

واضاف ”أكدوا كذلك أهمية الحوار الوطني الذي يشمل الجميع.“

وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور التي تزور حاليا الأردن وتركيا في بيان إن العنف من جانب الدولة الإسلامية في العراق والشام ”تهديد أمني واضح للعراق وتهديد متنام للمنطقة.“

وأضافت ”الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شعب العراق والشركاء الإقليميين والمنظمات الدولية لضمان أنه جرى توفير الموارد والاستراتيجيات المطلوبة لمحاربة جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام والجماعات الإرهابية الأخرى الناشئة.“

وكان ملادينوف اجتمع قبل الحديث إلى مجلس الأمن مع رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق للصحفيين في نيويورك إن المجلس ”عبر عن قلقه من الوضع الخطير قائلا إن استمرار العنف في مناطق في العراق هو التهديد الأكثر شدة لأمنه منذ سنوات.“

وأضاف أنه ”أكد من جديد تأييد الأمم المتحدة للحكومة العراقية في جهودها لمحاربة الإرهاب.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com