الأمم المتحدة تتأسف لاستمرار العنف في سوريا

الأمم المتحدة تتأسف لاستمرار العنف في سوريا

دمشق: وصفت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي العنف المستمر في سوريا بـ ”مأساة للشعب السوري“، وهي ناتجة عن فشل مأساوي لقضية حقوق الإنسان، معربةً عن أسفها لعدم قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة بقوة وسرعة لمواجهة الأزمات“.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن بيلاي قولها إن الناس في سوريا يعيشون في ظل ظروف يجب أن تثير ضمير الإنسانية، فالمدن تتحول إلى ركام مع وقوع خسائر كبيرة في الأرواح وأضرار لا تحصى للبنى التحتية الأساسية“.

وشجبت بيلاي، خلال استعراض لحالة حقوق الإنسان في العالم أمام الدورة الـ 26 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، عدم انصياع أطراف ”الصراع الدموي“ في سوريا للنداءات المتكررة لإنهاء العنف وإيجاد حل عادل وسلمي، قائلة: ”تم تجاهل تلك النداءات من قبل الحكومة السورية وجماعات المعارضة أيضاً، فيما تستمر أيضاً قوى خارجية في تأجيج هذا العنف، من خلال توريد أسلحة ومساعدات عسكرية وغيرها من المواد فضلاً عن تدفقات من المقاتلين الأجانب“.

وتابعت بيلاي: ”إنه لأمر مروع أن تصبح جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية شائعة وتحدث مع الإفلات التام من العقاب“.

من جهته، انتقد القائم بالأعمال بالنيابة لدى البعثة السورية الدائمة في مكتب الأمم المتحدة في جنيف محمد المحمد، استمرار المفوضة السامية لحقوق الإنسان بتجاهل دور المجموعات الإرهابية المسلحة في نشوء واستمرار الأزمة في سورية والمساواة بين دولة ذات سيادة تمارس واجبها الدستوري في حماية مواطنيها وهذه المجموعات المدعومة من بعض الدول، مستغرباً امتناع المفوضة عن القيام بواجبها في إدانة الجرائم التي ترتكبها هذه المجموعات“.

وشدد المحمد أن ”الواجب المهني والأخلاقي يفرض على بيلاي أن تعترف بهذه الحقيقة وتدين الإرهابيين ومن يدعمهم، إلا أن إصرارها على تجاهل مسؤوليتهم عن أفظع الانتهاكات لحقوق الإنسان ونشوء الاحتياجات الإنسانية في سورية يناقض المبادئ التي ينبغي أن تحكم عملها ولهذا تتطلع سورية أن يلتزم خلف بيلاي بمبادئ الحياد والنزاهة والموضوعية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة