كتلة الصدر تحمّل المالكي مسؤولية الخروقات الأمنية

كتلة الصدر تحمّل المالكي مسؤولية الخروقات الأمنية

بغداد– حمّلت كتلة الأحرار التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي، مسؤولية الخروقات الأمنية الأخيرة التي ضربت العاصمة العراقية، وانتشار عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في عدد من المحافظات.

وقال النائب وعضو المكتب السياسي للتيار الصدري أمير الكناني: ”لطالما حذرنا من التنظيمات المسلحة كداعش وتنظيم القاعدة وغيرها وضرورة التصدي لها خارج المدن بالاعتماد على المعلومات الاستخباراتية وتوجيه الضربات التي تنهي هذه الجماعات، ولكن حصل المحظور واستطاعت هذه الجماعات أن تدخل إلى المدن وتسيطر على الجامعات وأحياء بالكامل داخل المحافظات“.

ولفت الكناني إلى أن ”مسؤولية ما حدث تقع على القائد العام للقوات المسلحة إلى أدنى ضابط مسؤول على حماية هذه المناطق“، داعياً الأهالي إلى ”مساعدة الأجهزة الأمنية بتقديم كافة المعلومات التي تمكنها من إلقاء القبض على هذه الجماعات“.

وأضاف القيادي الصدري أن ”هناك أجندات خارجية تعمل لإعادة العراق إلى ما كان عليه من حرب طائفية في العام 2006، وهذا أمر ينذر بكارثة خطرة إذا ما حصلت بالفعل“.

وشهدت بغداد خلال اليومين الماضيين تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة طالت عدد من المناطق وأوقعت العشرات من القتلى والجرحى.

وبسط تنظيم ”داعش“ سيطرته الكاملة على عموم مدينة الموصل، شمالي البلاد، منذ فجر الثلاثاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com