نواكشوط تحتضن مفاوضات بين حكومة مالي وأطراف ”أزوادية“

نواكشوط تحتضن مفاوضات بين حكومة مالي وأطراف ”أزوادية“

المصدر: نواكشوط- (خاص) من محمد سالم الخليفة

انتهت في وقت متأخر من ليل الثلاثاء مفاوضات تمهيدية بالعاصمة الموريتانية نواكشوط بين الممثل الشخصي للرئيس المالي؛ الوزير الأول السابق موديبو كيتا، وممثلين عن اثنتين من الحركات الأزوادية.

وقال المتحدث، في تصريح خاص لـ“إرم“: ”جئت إلى نواكشوط للقاء مثلي الحركتين العربية الأزوداية، والشعبية للمقاومة، من لإبلاغهما رسالة سلام من الرئيس بوبكر كيتا وللاستماع إلى مطالبهما من أجل استئناف المفاوضات لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة“.

من جهته قال محمد يحى ولد الحسن المسؤول بالمكتب السياسي للحركة العربية لتحرير أزواد؛ إن اللقاء بمبعوث الرئيس المالي هو لقاء تمهيدي الهدف منه هو خلق أرضية لإعادة المفاوضات بين الأطراف المالية.

وبين ولد الحسن أن لقاء نواكشوط كان إيجابيا وجادا، وإن مبعوث الرئيس المالي كان منفتحا واستمع إلى كل مطالب الحركتين، معربا عن أمله في أن يكون ذلك فاتحة لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة.

واعتبر المسؤول السياسي أن دور موريتانيا والجزائر محوري في تحقيق السلام بالمنطقة باعتبارهما الأقرب والأكثر اطلاعا وملامسة لقضايا سكان الإقليم.

أما المسؤول العسكري وعضو الوفد المفاوض للحركة العربية الأزوادية العقيد العمراني باب أحمد، لخص مطالب حركته في تصريح لـ“إرم“ قائلا: ”يجب إشراكهم في الحكم وبضمان حقوقهم في الأرض“.

وكان إقليم أزواد المضطرب الواقع بالشمال المالي شهد الشهر الماضي مواجهات مسلحة عنيفة بين الجيش ومتمردين طوارق أفضت إلى سيطرة الحركات المتمردة على مدينة كيدال، كبرى مدن الإقليم، كما أدت إلى مقتل العشرات من الجنود الماليين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة