صحيفة : إسرائيل تستخدم نظامًا جديدًا للكشف عن الأنفاق

صحيفة : إسرائيل تستخدم نظامًا جديدًا للكشف عن الأنفاق
A view of a tunnel reportedly dug by Palestinians beneath the border between the Gaza Strip and Israel and recently uncovered by Israeli troops, on October 13, 2013. Prime Minister Benjamin Netanyahu congratulated the army "for exposing the Gaza terror tunnel" at a weekly cabinet meeting this morning. AFP PHOTO / DAVID BUIMOVITCH

المصدر: الأناضول

استخدمت إسرائيل نظاماً جديداً يجمع ما بين الاستشعار الذكي، وخوارزميات متطورة، لتحليل البيانات، للوصول إلى النفق الذي دمره الجيش الإسرائيلي، يوم أمس، على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، بحسب صحيفة ”يديعوت أحرونوت“، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يراقب عن كثب تحركات المنظمات في القطاع.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، إنه تم التوصل إلى هذا النظام بعد استثمار مليارات الشواقل، وتجارب لا تحصى ضد الأنفاق.

ومع ذلك، فقد استدركت الصحيفة:“ لن يتمكن النظام من ضمان النجاح بنسبة 100% حتى الانتهاء من بناء الجدار الخرساني في عمق الأرض، وفوقها، على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل”، في إشارة إلى الجدار الذي تقيمه إسرائيل منذ عدة أشهر.

ولفتت إلى أن النظام الحديث تم تطويره من قبل شركة إسرائيلية، ويعتمد أساسا على الاستشعار الدقيق، وتحليل المعلومات، وصولا إلى القرار بوجود نفق أو لا.

وقالت:“ نجح النظام الجديد في تجاوز واحدة من أهم نقاط الضعف في الأنظمة التي استخدمت سابقا، وهي مصداقية إشارات الإنذار“.

وأضافت:“ نظراً لأن المنطقة الحدودية تعج بحركة الآليات الثقيلة يوميًا، من حاملات الجنود إلى دبابات الجيش إلى تراكتورات المزارعين، فإن أجهزة الاستشعار التي تم استخدامها في الماضي لم تكن قادرة على تحديد الحركة تحت الأرض؛ ما أدى في الكثير من الأحيان إلى عمليات تفتيش تستند إلى إنذارات كاذبة“.

ولفتت الصحيفة إلى أن الجيش سيواصل بناء الجدار الخرساني على طول حدود قطاع غزة، على الرغم من حيازته ”النظام الجديد“.

وقالت:“ يتوقع استكمال بناء الجدار على طول الحدود خلال عامين، وخلال ذلك الوقت سيواصل الجيش البحث عن أنفاق محتملة ”.

وأضافت:“ على الرغم من النتائج المبهرة في تحديد مكان النفق أمس، إلا أن القيادة الجنوبية (في الجيش الإسرائيلي) لا تسارع إلى فتح زجاجات الشمبانيا احتفالا“.

وتابعت الصحيفة:“ تماما مثل الحلول التي تم استخدامها سابقًا، فإن هذا النظام لا يضمن النجاح بنسبة 100%“.

وكان المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قال مساء الأمس، في تصريح وصل الأناضول نسخة منه، إن قوات الجيش دمرت نفقًا أسفل الجدار المحيط بقطاع غزة، داخل الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

وأضاف أدرعي، أن ”اكتشاف النفق يأتي في إطار جهود جيش الدفاع الحثيثة، منذ انتهاء معركة الجرف الصامد (الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة عام 2014)“.

وأشار إلى أنه تم اكتشاف النفق باستخدام ”تكنولوجيا متقدمة“، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي السياق ذاته، قال قائد الجيش الإسرائيلي غادي ايزنكوت، إن الجيش يتابع عن كثب تحركات المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة، بعد تدمير نفق على الحدود بين القطاع وإسرائيل أمس؛ ما أدى إلى مقتل 7 فلسطينيين وإصابة 12 بجروح.

وأضاف الجيش، في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول، أن رئيس هيئة الأركان ايزنكوت، ترأس اليوم الثلاثاء، جلسة لـ“تقدير الموقف في فرقة غزة“، بمشاركة كبار قادة الجيش.

ونقل عن ايزنكوت قوله في الاجتماع:“ هذه العملية تضاف إلى نشاطات متعددة أخرى، مكشوفة وغير مكشوفة، تنفذها قوات الجيش وستواصل تنفيذها، في مواجهة أي تهديد في أي وقت وظرف“.

وأضاف:“ هذه العملية تعتبر نجاحًا ميدانيًا يستحق التقدير، ردًّا على خرق السيادة الإسرائيلية والتي تم إحباطها بنجاح“.

وتابع ايزنكوت:“ جيش الدفاع يواصل الحفاظ على حالة الجاهزية في مواجهة أي سيناريو، ونحن نتابع عن كثب ما يجري لدى عناصر الإرهاب في قطاع غزة“.

وأضاف:“ كل رد فعل أو مساس بالسيادة الإسرائيلية، سيُواجه بشكل حازم وواضح، مثلما فعلنا في اليوم الأخير، نحن مصممون على مواصلة توفير الأمن لمواطني إسرائيل“.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أعلنت أمس الاثنين، عن مقتل 7 فلسطينيين، وإصابة 12 آخرين، جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف نفقًا، قرب حدود القطاع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة