بعد التصعيد الإسرائيلي بغزة.. فصائل فلسطينية تدعو حركتي حماس والجهاد للتروي

بعد التصعيد الإسرائيلي بغزة.. فصائل فلسطينية تدعو حركتي حماس والجهاد للتروي

المصدر: معتصم محسن- إرم نيوز

أكدت فصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح أنها لن تسمح لإسرائيل بالمضي بمخططاتها الإجرامية الرامية إلى زعزعة الأوضاع في قطاع غزة والقضاء على جهود المصالحة الفلسطينية.

ودعت حركتا الجهاد الإسلامي و حماس إلى التروي في الرد على الجريمة الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل عدد من عنصارهما .

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، أسامة القواسمي، إن إسرائيل تريد تصعيد الأوضاع وخلط الأوراق في قطاع غزة بعد قرار المصالحة الفلسطينية.

وأكد القواسمي، في تصريحات صحفية، أن الهدف الأساسي من التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة هو “إعادتنا لمربع الانقسام، ونؤكد أننا متمسكون بالوحدة الوطنية، وسنقطع كل الطرق على الاحتلال”.

وأضاف “التصعيد الإسرائيلي جاء بعد القرار الفلسطيني بالوحدة، ونقول لإسرائيل نحن متمسكون بوحدة القرار السياسي الفلسطيني”، مشيراً إلى أن إسرائيل لن تقبل أن يتحد الفلسطينيون.

فيما قال نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة ”فتح“ فايز أبو عيطة، في تصريح صحفي، إن ”هذه الجرائم المتواصلة بحق شعبنا لن تنال من إرادة شعبنا ولا من عزيمته نحو التحرر وإنهاء الاحتلال ، وأن هذه الجريمة تأتي في سياق خلط الأوراق وتوتير الأجواء لإفشال المصالحة الفلسطينية على اعتبار أن الاحتلال هو المتضرر الأول من إنهاء الانقسام ، وشدد أبو عيطة على أن ”الرد الأمثل على هذه الجريمة هو المضي في تنفيذ اتفاق المصالحة“.

ودعا حزب الشعب الفلسطيني إلى عدم السير وراء مخططات الاحتلال الرامية إلى إفشال الجهود المبذولة لإنجاح المصالحة الفلسطينية قائلا “ ”إن هذا العدوان العسكري الدموي يحمل مضامين سياسية واضحة عبر عنها نتنياهو ووزير حربه ليبرمان بشكل جلي باتخاذهم مثل هذا القرار المتهور قبل يومين من تسلم الحكومة الفلسطينية معابر قطاع غزة بهدف خلط الأوراق في الساحة الفلسطينية ومحاولة عدوانية لإعاقة المصالحة الوطنية الفلسطينية التي تتقدم بثقة على خلاف رغبة إسرائيل ومصالحها“.

وتابع ”إن الاحتلال من خلال عمليته هذه يريد أن يضغط على الجميع من أجل تغيير أولويات المصالحة والدفع باتجاه تصعيد الأوضاع نحو المربع الدموي والمواجهة العسكرية في محاولة لإفشال المساعي الجادة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية بإتمام المصالحة، وما هي إلا محاولة خبيثة من الاحتلال ليضع على طاولة المصالحة الملفات المعقّدة مثل الأنفاق وسلاح المقاومة من أجل إفشالها“.

وأوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر في تصريح له، أن هذا الاعتداء الإسرائيلي، هو محاولة للعبث بالأجواء وتخريب جهود المصالحة مشيرا إلى أن الوحدة الفلسطينية مستهدفة، مما يجعل من الأهمية التعجيل في إنجاز المصالحة الوطنية.

وفي ذات السياق قال الكاتب والمحلل السياسي عطاالله صبيحات، إن الاحتلال الإسرائيلي يريد استهداف المصالحة الفلسطينية، قبل محطة بالغة الأهمية وهي تسليم معابر قطاع غزة، فالموقف الإسرائيلي واضح وهو ضد المصالحة، ويعتبر الفصل ما بين الضفة وغزة أحد أهم المكاسب الاستراتيجية له.

وأضاف صبيحات الاستهداف له بعد سياسي، أكثر من التداعيات الأمنية، فبالأمس تم نشر القبة الحديدية، بغلاف غزة، رغم أنه لم يكن هناك أي شكل من أشكال التصعيد، والمؤشرات كانت تذهب لمزيد من الهدوء، لكن ما حدث اليوم هو أمر مفاجئ، ويضع المنطقة كلها بحالة ترقب.

وبيّن: أن إسرائيل تريد جرّ قطاع غزة إلى مواجهة جديدة، للقضاء على التصالح الفلسطيني، من جهة، ووضع سلاح المقاومة على طاولة المصالحة، كما أنه يريد اختبار حكومة الوفاق الوطني، التي تسلمت مؤخرًا مفاتيح قطاع غزة، بمعابره.

وذكرت مصادر إعلامية، أن القيادة المصرية تقوم باتصالات واسعة مع الفلسطينيين وجهات إقليمية لتطويق الأحداث ومنعها من التدهور، على خلفية الجريمة الإسرائيلية التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق مجموعة من سرايا القدس وكتائب القسام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة