100 قتيل مع انتهاء التصويت الرئاسي في سوريا

100 قتيل مع انتهاء التصويت الرئاسي في سوريا

المصدر: إرم - خاص

قُتل أكثر من مائة سوري، الثلاثاء، في مختلف المدن السورية، وذكر ناشطون أن قوات النظام قصفت مدينة داريا بريف دمشق بنحو عشرين برميلاً متفجراً، بحسبالشبكة السورية لحقوق الإنسان.

فيما أعلن رئيس اللجنة القضائية العليا السورية للانتخابات القاضي هشام الشعار، إغلاق صناديق الاقتراع في جميع المراكز الانتخابية السورية، تمام الساعة الثانية عشرة من ليل الثلاثاء، بعد تمديد خمس ساعات إضافية، وبدء فرز الأصوات دون الإعلان عن أية نتائج أو مؤشرات أولية لها، وسط تأكيدات بفوز بشار الأسد، بأغلبية ساحقة على منافسيه، بولاية ثالثة لسبع سنوات جديدة.

وأرجعت اللجنة سبب التمديد إلى ”الإقبال الكثيف من قبل المواطنين على الإدلاء بأصواتهم ومباشرة اللجان الانتخابية بفرز الأصوات“.

وأكدت اللجنة أنها ”لم تلاحظ أية خروقات أو مخالفات في سير العملية الانتخابية في محافظة دمشق“، موضحةً أن أعضاء اللجنة قاموا بجولات ميدانية على عدد من المراكز الانتخابية في العاصمة للتأكد من حسن سير العملية الانتخابية بشكل قانوني، مؤكدة ”عدم ورود أي شكوى من أي مركز انتخابي حول سير العملية الانتخابية“، حسب وكالة الأخبار الرسمية السورية (سانا).

وقال ناشطون سوريون معارضون، إن النظام بارع في فبركة وتصوير ”طوابير المقترعين“، وذلك من خلال تجاربه الكثيرة في الاستفتاءات والانتخابات البرلمانية الصورية التي نظمها خلال أكثر من 40 عاماً.

ومن جهة أخرى، كان في المناطق التي لا تخضع لسيطرة النظام السوري مَن يضع صوته في صناديق أخرى لانتخاب ”شهداء الثورة السورية“.

ودخل الناخبون إلى المناطق المحررة ”المناطق التي لا تخضع لسيطرة النظام“ في منافسة مع الأسد داخل مراكز اقتراع رمزية أقامتها تنسيقيات الثورة السورية تحت عنوان ”انتخب الثورة“.

ونقلت صفحة ”انتخابات الدم“ على مواقع التواصل الاجتماعي بعض أنشطة هذه المراكز، والتي تحتوي صناديق اقتراع يقوم سكان المنطقة بوضع أسماء شهدائهم فيها.

وفي مشهد أقرب لمشهد الانتخابات الرئاسية، حمل من يقول التلفزيون السوري أنهم مؤيدون، صوراً للأسد ولافتات تحمل عنوان ”انتخبوا الأسد“، فيما حمل أهالي المناطق المحررة صور شهدائهم ولافتات تحمل اسم ”انتخب شهيد“.

بينما وصف وزير الخارجية الكندي جون بيرد، الانتخابات الرئاسية التي أجراها النظام، في المناطق الخاضعة لسيطرة قواته بـ ”المزيفة والسخيفة“.

بينما وصف وزير الخارجية الكندي جون بيرد، الانتخابات الرئاسية التي أجراها النظام، في المناطق الخاضعة لسيطرة قواته بـ ”المزيفة والسخيفة“.

وفي بيان أصدره، قال بيرد إن بشار الأسد توجه لصناديق الاقتراع لانتخاب نفسه كما حشد مناصريه للقيام بالمثل، في الوقت الذي كان معارضوه يتعرضون للقتل بالبراميل المتفجرة التي يلقيها طيرانه الحربي عليهم.

في الوقت نفسه، ذكرت تنسيقيات إعلامية معارضة، أن طيران النظام الحربي شن عدة غارات ألقى فيها عدداً من البراميل المتفجرة على مدينة داريا بريف دمشق الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة، وأحياء من مدينة حلب مثل بستان القصر والكلاسة، ما أوقع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.

وأوضح بيرد أن الأسد يمارس الغش حين يسعى لتصوير انتخاباته ”المزيفة“ على أنها ”شرعية“.

وتقول إحصائيات للأمم المتحدة أن نحو 10 ملايين سوري من أصل عدد سكان سوريا البالغ نحو 22.5 مليوناً، نزحوا عن ديارهم داخل وخارج البلاد جراء الصراع المستمر فيها منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وقتل فيه أكثر من 162 ألفاً في إحصائية أصدرها مؤخراً المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يعرف نفسه على أنه منظمة حقوقية مستقلة ومقرها بريطانيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com