جندي إسرائيلي قتل طفلًا فلسطينيًا يطلب العفو

جندي إسرائيلي قتل طفلًا فلسطينيًا يطلب العفو

المصدر: معتصم محسن – إرم نيوز

قدّم الجندي الإسرائيلي  أليعازر أزاريا،  قاتل الطفل الفلسطيني عبد الفتاح الشريف، اليوم الخميس، طلباً للعفو عنه، إلى الرئيس الإسرائيلي ريوفين ريفلين.

 وبحسب موقع ”والا“ العبري، كتب أزاريا الذي يقضي حكماً بالسجن لمدة 14 شهراً لقتله فلسطينياً في الخليل في رسالته إلى ريفلين: ”لم أحصل على محاكمة عادلة، وهذا هو شعوري، ولا شيء يستطيع تغيير هذا الشعور لدي  وأطلب من الرئيس العدل والرحمة“.

 وأضاف:“لو كنت أعرف بالتأكيد أن الطفل لا يحمل عبوة ناسفة لما أطلقت النار عليه، إطلاق النار كان خطأ ليس إلا“.

وناشد وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت، الرئيس ريفلين قبول طلب أزاريا، قائلاً: ”أناشد رئيس الدولة أن يستجيب لطلب العفو الفوري، والفعل الأخلاقي والصحيح هو منح أزاريا عفواً فورياً“.

وفي الشهر الماضي قرّر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي جادي ايزنكوت، اختصار حكم أزاريا بعد 4 أشهر من الحكم عليه بالسجن مدة 18 شهراً،  مع الأخذ بعين الاعتبار ماضيه كجندي مقاتل في ساحة العمليات.

وقتل الجندي أزاريا الطفل عبد الفتاح الشريف في الخليل في شهر آذار/مارس من العام الماضي، بعد أن كان الشريف ملقىً على الأرض ومصابًا برصاص الجيش الإسرائيلي.

وفي محاكمته ادّعى أزاريا أنه أطلق النار على الشريف لظنه حينها أنه يرتدي حزاماً ناسفاً، وهو ما يخالف ما جاء في الفيديو المصور الذي كشفته منظمة ”بتسيليم“ الحقوقية الإسرائيلية- بحسب النيابة.

وكشفت منظمة ”بتسليم“ عن شريط فيديو صوّره ناشط فلسطيني وثّق العملية، وفيه يلاحظ كيف أطلق أزاريا النار على الطفل الفلسطيني بعدما كان الأخير جريحاً وملقىً على الأرض، وكيف تمت محاولة تلفيق تهمة له بإلقاء سكين إلى جانبه رغم أنه لم يكن يحملها.

وتم استدعاء ضابط السرية، وضابط الكتيبة، وضابط اللواء، الذين خدموا مع أزاريا ليدلوا بشهاداتهم أمام المحكمة، وجميعهم أكدوا أنهم لا يتفقون مع تحليله للموقف وانتقدوا قراره بإطلاق النار.

 كما كشف الضباط  أنهم لم يخشوا في تلك اللحظة أن يكون الفتى الفلسطيني الجريح مسلحاً بعبوة ناسفة.

ويدعم اليمين في إسرائيل عدم معاقبة أزاريا بل يعتبرونه ”بطلاً“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com