منظمة التحرير الفلسطينية تعيد الاعتبار لمؤسساتها

منظمة التحرير الفلسطينية تعيد الاعتبار لمؤسساتها

المصدر: رام الله – (خاص) من نظير طه

أكدت منظمة التحرير الفلسطينية، في الذكرى الخمسين لتأسيسها، أهمية الحفاظ على المنظمة ومواصلة الالتفاف حولها وإعادة الاعتبار لمؤسساتها ودورها وانخراط كل المكونات السياسية الفلسطينية تحت لوائها دون استثناء في مواجهة الاحتلال ومخططاته.

وأشار بيان صادر عن دائرة العلاقات العربية في منظمة التحرير، الأربعاء، إلى أنه في 28 أيار/ مايو 1964 عقد أول مجلس وطني فلسطيني في القدس بقيادة الأستاذ الراحل أحمد الشقيري، حيث أعلن عن تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية ككيان فلسطيني سياسي لتمثيل وقيادة الشعب الفلسطيني، وتنظيم وتوحيد قواه السياسية وتجمعاته المختلفة في جبهة وطنية موحدة من أجل مواجهة الصهيونية وتحرير فلسطين، ولتكون المنظمة حامية لحقوق الشعب الفلسطيني وأمينة على أهدافه في العودة والحرية والاستقلال.

وأضافت منظمة التحرير في بيانها أنها استطاعت، ومن خلال التضحيات الكبرى وفي مقدمتها الرئيس الشهيد ياسر عرفات الرئيس الثالث لمنظمة التحرير الفلسطينية التي قدمها الشعب الفلسطيني في إطار قيادتها له، إفشال محاولات طمس الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني، والتأكيد على حقه في تقرير مصيره، فانتزعت اعترافاً عربياً ودولياً بها كممثل شرعي ووحيد لكل الشعب وفي أماكن تواجده كافة.

واختتم البيان بالقول إن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى المرجعية الأولى للشعب الفلسطيني والموحدة له، وهي الحارسة لأهدافه وآماله وطموحاته المشروعة، والمحافظة على الحق الفلسطيني، مهما طال الزمن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com