3 عوامل تضعف الإقبال في انتخابات الرئاسة المصرية – إرم نيوز‬‎

3 عوامل تضعف الإقبال في انتخابات الرئاسة المصرية

3 عوامل تضعف الإقبال في انتخابات الرئاسة المصرية

المصدر: القاهرة- (خاص) من محمد بركة

رغم الأجواء الاحتفالية التي تجري فيها انتخابات الرئاسة المصرية، إلا أن بعض الشواهد حول ضعف الإقبال، أو على الأقل عدم وصوله للمستويات الكثيفة المرجوة، بدأت تطل برأسها.

وقال اللواء أسامة سنجر، رئيس قطاع إدارة الأزمات بمركز معلومات مجلس الوزراء، إن الإقبال لم يكن في اليوم الأول بالمستوى المتوقع، مضيفا في تصريحات تلفزيونية، أن غرفة عمليات المجلس لمتابعة العملية الانتخابية لم ترد إليها شكاوى تؤثر على سير العملية، فيما أكد عبد الغفار شكر، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن غرفة العمليات التي شكلها المجلس لمتابعة العملية الانتخابية رصدت إقبالا متوسطا أو ضعيفا، مضيفا: ”فوجئنا بأن التصويت في الأرياف و المناطق النائية لم يتجاوز الربع“.

و يأتي على رأس الأسباب التي تمنع تدفق الناخبين بأعداد كبيرة طوال اليوم في جميع أنحاء الجمهورية، الارتفاع الشديد في درجات الحرارة أغلب ساعات النهار على نحو يصعب معه الوقوف على القدمين ساعات طويلة في طوابير ممتدة دون مظلة في ظل الحر الشديد، فضلا عن قناعة الملايين من مؤيدي المشير عبد الفتاح السيسي بأن المعركة محسومة لصالح مرشحهم، و بالتالي فليس عليهم تكبد عناء النزول في هذا الجو.

ويلقي عزوف قطاعات واسعة من الشباب عن المشاركة بدعوى اليأس والإحباط بظلاله السلبية على حجم المشاركة لا سيما بين شباب ثورة 25 يناير الذين يشعرون بالغضب بسبب قانون التظاهر وصدور أحكام قضائية بسجن عدد من النشطاء مؤخرا.

ودعا محمد فائق، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، إلى مد ساعات التصويت إلى الـ 11 مساء بدلا من انتهاءها في التاسعة، كما قررت حكومة إبراهيم محلب اعتبار اليوم الثلاثاء عطلة رسمية، فيما تتبنى عدة قنوات فضائية طلب مد التصويت إلى يوم إضافي هو الأربعاء ، وهي التحركات التي يُنظر إليها باعتبارها محاولة أخيرة لزيادة عدد المشاركين.

ويجمع المراقبون على أن النظام المصري القادم بحاجة إلى شرعية شعبية تتمثل في نسبة إقبال معتبرة بحيث لا تقل عن 50 % ممن يحق لهم التصويت، و هذا يعني نزول ما لا يقل عن 27 مليون ناخب.

وتتمثل أهمية هذه الشرعية كونها الرد العملي على اتهامات دولية بأن ما حدث في 30 يونيو يعد انقلابا عسكريا وليس ثورة شعبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com