نصر الله: نريد رئيس جمهورية يؤمن الاستقرار

نصر الله: نريد رئيس جمهورية يؤمن الاستقرار

المصدر: إرم - (خاص)

ألقى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، كلمةً بمناسبة ”مهرجان عيد المقاومة والتحرير في بنت جبيل“.

وبدأ كلمته بمباركة ”العيد الوطني الكبير“، معرجاً على بعض العناوين المتعلقة بالشأن اللبناني والسوري والصراع العربي الإسرائيلي.

وتطرق نصر الله في كلمته إلى الحالة الانتخابية في لبنان، وقال في موضوع رئاسة الجمهورية: ”نحن لا نريد أن نحمله ما لا يطيق، لا نريد أن نحمله، نحن نريد رئيس جمهورية يؤمن الاستقرار“.

وشدد نصر الله على ”تمجيد وتقدير واحترام التضحيات الجسام التي قدمها شعبنا في الأنفس والأولاد والأموال والأرزاق والأمن، وما قدمته حركات المقاومة بكل فصائلها، والجيش الوطني، والقوى الأمنية والجيش العربي السوري على الأرض اللبنانية والفصائل الفلسطينية، والتأكيد على أن هذا الإنجاز هو صنيعة هذه التضحيات الجسام، ولم يأتِ مجاناً“.

وأضاف: ”سوريا في النقطة الحالية نستطيع أن نقول أنها صمدت، محور المقاومة صمد، محور المقاومة تماسك، سوريا تماسكت“.

وفيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية السورية، قال نصر الله: ”سوريا تتقدم في الانتخابات، والتحدي الحقيقي أن تسمحوا للشعب السوري، وخصوصاً في المناطق التي تطالها نار الجماعات المسلحة أن يعبروا عن رأيهم وأن يذهبوا إلى صناديق الاقتراع وأن ينتخبوا“.

وأكد أن ”أهم نتيجة نستخلصها دائماً، واليوم نؤكد عليها، منذ 25 أيار 2000، أننا يمكن أن ننتصر وقد انتصرنا في أكثر من موقع، وأن العدو ـ مهما كان جباراً ومقتدراً ويملك أقوى الأسلحة وأقوى الجيوش ـ يمكن أن يُهزم أمام إرادتنا، وقد هُزم في أكثر من موقعة“.

أما فيما يتعلق بالشأن الإسرائيلي، فقال الأمين العام لحزب الله: ”نؤكد على سياسة الردع مع العدو، يعني وجوب أن يمتلك لبنان قوة ردع العدو، لأن هذه القوة أو هذه السياسة أو هذه الاستراتيجية ـ سمّوها كما شئتم ـ هي الوحيدة الكفيلة بحماية لبنان أرضاً، وشعباً، ومؤسسات، ودولة وخيرات ومقدرات وماء ونفطاً وغازاً، وكياناً، ووجوداً ومستقبلاً، وكرامة وسيادة، في ظل اختلال توازن القوى مع العدو، لا يوجد إلا هذه الاستراتيجية، وفي الحقيقة لم يقدم أي استراتيجية جدية تريد أن تحقق هذا الهدف أو تصل إلى هذه الغاية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة