المعارضة: عشرات الإصابات إثر قصف ريف حماة بغاز الكلور

المعارضة: عشرات الإصابات إثر قصف ريف حماة بغاز الكلور

المصدر: إرم- (خاص)

أكد نشطاء من المعارضة السورية، وقوع عشرات الإصابات بالاختناق بغاز الكلور، إثر قصف قوات النظام السوري مناطق في ريف حماة ببراميل متفجرة تحمل هذا الغاز السام، يومي الخميس والجمعة.

وتركز قصف قوات النظام، على مناطق كفرزيتا و اللطامنة بريف حماة، حيث تشهد هذه المناطق قصفا مكثفا من قبل الجيش النظامي منذ أشهر.

ونشر نشطاء المعارضة، صورا ومقاطع فيديو، يقولون أنها تظهر انتشار غاز الكلور في شوارع إحدى القرى وهي أول لقطات من نوعها لما يصفونها بأنها حملة لاستخدام الأسلحة الكيماوية يقوم بها الرئيس بشار الأسد.

وكانت قرية كفر زيتا التي تقع في محافظة حماة على بعد 200 كيلومتر إلى الشمال من دمشق، مركز ما يقول نشطاء ومسعفون أنها حملة مستمرة منذ شهرين، اسقطت خلالها اسطوانات غاز الكلور من طائرات هليكوبتر تابعة لنظام الرئيس الأسد.

وتنفي دمشق أن قوات الأسد تستخدم الكلور أو غازات أخرى أكثر سمية، وتلقي باللوم في كل الهجمات الكيماوية على مسلحي المعارضة الذين تقاتلهم في الحرب الأهلية التي بدأت منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وفتحت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تحقيقا في هجمات الكلور المزعومة والتي تم الإبلاغ عن أكثر من 12 منها في سوريا منذ 11 أبريل/ نيسان

وقالت المنظمة : “وصل مفتشو بعثة تقصي الحقائق إلى سوريا الأسبوع الماضي ويحاولون الوصول إلى بعض المواقع”.

ويظهر أحد الفيديوهات المنشورة من قبل المعارضين، غازا لونه أخضر يضرب إلى الصفرة في شارع. ويركض رجل بعيدا عن سحابة الغاز مع امرأة تضع قطعة قماش على فمها. ويظهر رجل آخر يرتدي سروالا مموها ويضع قناعا واقيا من الغاز ينادي على سيارة لمساعدة المرأة. ويقول خارج الصورة “قصف بغاز الكلور… دخان اصفر”.

وقال إعلامي وصل إلى مكان القصف بعد ساعات “رائحة الكلور كانت واضحة جدا… كانت تشبه رائحة الخل أو المادة المبيضة للغسيل.. بدأت أسعل وأعاني من ضيق في التنفس. شعرت بحرقة في عيني”.

وجاء الهجوم “المزعوم” في اليوم نفسه الذي استخدمت فيه روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد قرار بإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمات محتملة بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

واتفق الأسد مع الولايات المتحدة وروسيا، على التخلص من الأسلحة الكيماوية بعد مقتل مئات الأشخاص في هجمات بغاز السارين على مشارف العاصمة في أغسطس/ آب الماضي.

وغاز الكلور أقل فتكا آلاف المرات من غاز السارين، لكن استخدامه كسلاح غير مشروع بموجب معاهدة عالمية لحظر الأسلحة الكيماوية وقعت سوريا عليها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع