موريتانيا تفتح تحقيقا حول وفاة أحد عناصر القاعدة

موريتانيا تفتح تحقيقا حول وفاة أحد عناصر القاعدة

المصدر: نواكشوط- (خاص) من سكينة الطيب

استجابت الحكومة الموريتانية لمطالب حقوقية بفتح تحقيق في ظروف وفاة الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بموريتانيا المعروف ولد الهيبة، وقال وزير الإعلام الموريتاني سيدي محمد ولد محم إن المؤشرات الأولية تؤكد أن وفاة معروف ولد الهيبة طبيعية، كاشفا أنه سيتم فتح تحقيق في أسباب الوفاة داعيا إلى ترك الموضوع للقضاء.

وحذر وزير الإعلام الأحزاب السياسية والإعلاميين من تمجيد الإرهاب والإرهابيين، في إشارة إلى الضجة الإعلامية التي أثارها نبأ وفاة السجين ولد الهيبة، وإخفاء السلطات لباقي سجناء القاعدة بموريتانيا.

واعتبر الوزير أن أحزابا سياسية ومؤسساتها الصحفية تمجد الإرهاب وتصور الإرهابيين على أنهم أبطال.

وكان التيار الإسلامي في موريتانيا قد طالب بالتحقيق في وفاة ولد الهيبة والكشف عن مكان اعتقال باقي سجناء القاعدة.

إلى ذلك تظاهر العشرات من أهالي السجناء السلفيين في موريتانيا مطالبين السلطات بالاهتمام بالسجناء وتوقيع الكشف الصحي عليهم وعلاجهم داخل معتقلهم.

وقال الأهالي إن تجاهل السلطات للوضع الصحي لأبنائهم أمر مرفوض، وإن الجهات المسؤولة عن ملفهم مطالبة بتوفير معلومات كافية للأهالي.

وترفض السلطات الموريتانية الكشف عن مكان اعتقال سجناء القاعدة الذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن لمدد طويلة.

ويعتقد المراقبون أن كافة سجناء القاعدة يتم اعتقالهم في سجن صلاح الدين العسكري الذي يقع على الحدود مع الجزائر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع