صور.. اعتداءات على المدنيين في ”اليرموك“ أثناء تسلمهم المساعدات

صور.. اعتداءات على المدنيين في ”اليرموك“ أثناء تسلمهم المساعدات

المصدر: دمشق- (خاص)

تداول ناشطون فلسطينيون في الذكرى الـ 66 لنكبتهم، صوراً نشرت على ”فيس بوك“، تظهر فيها عناصر تابعة للجيش النظامي وميليشيا الجبهة الشعبية الموالية للنظام، وهي تعتدي بالضرب على عدد من سكان مخيم اليرموك أثناء وقوفهم في الطابور لتلقي المساعدات الإنسانية التي توزعها وكالة ”الأونروا“، بإشراف الجيش النظامي.

ويظهر بأحد الصور أحد مسلحي الجبهة الشعبية بقيادة أحمد جبريل – ممن يشرفون على تنظيم الصفوف – وهو يعتدي على أحد المسنين، تحت ناظري أحد موظفي الأمم المتحدة.

ويظهر بصورة ثانية، اعتداء أحد العناصر على إحدى السيدات اللواتي أتين طلبا للمساعدة الإنسانية التي تقدمها الأونروا تحت إشراف قوات النظام السوري التي-بحسب ناشطين فلسطينيين- تمعن في استغلال أي موقف لإهانة الفلسطينيين في مخيم اليرموك، إن كان بالاعتداء الجسدي أو حتى اللفظي.

وتعد هذه الاعتداءات، ممارسة يومية لعناصر القوات النظامية وميليشيا جبريل، تجاه أبناء المخيم في كل مرة يجري فيها توزيع المساعدات، كما يؤكد ناشطون، مبينين أن هناك اعتداءات كثيرة لم يستطع أحد داخل المخيم رصدها.

يُشار إلى أن آخر إحصائية تقريبية للمدنيين الذين ما زالوا محاصرين داخل مخيم اليرموك، تؤكد تواجد أكثر من 40 ألف مدني من الفلسطينيين والسوريين، وآلية دخول الطعام والمساعدات الغذائية إليهم، تجري عن طريق ”الأونروا“، حيث توزع المساعدات في شارع اليرموك المحاذي للمخيم، وبشارع راما الواقع تحت سيطرة قوات النظام وميليشيا أحمد جبريل الفلسطينية.

ويقول ناشطون: إن هذه المساعدات التي دخلت وما زالت تدخل المخيم، أتت بعد حديث عن هدنة في اليرموك، يقضي أحد بنودها بانسحاب مسلحي المعارضة من المخيم ودخول الفصائل الفلسطينية الداعمة للنظام السوري لتسلم إدارته، إلا أنها باءت بالفشل بسبب خرق النظام لبنود الاتفاق، منها التعدي على مدنيي المخيم وعرقلة دخول المساعدات إليهم، وأيضاً بسبب رفض الجيش الحر تسليم سلاحه الثقيل وتسوية أوضاع أفراده مع النظام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com