850 قتيلاً تحت التعذيب في أقل من 5 أشهر في سجون نظام الأسد

850 قتيلاً تحت التعذيب في أقل من 5 أشهر في سجون نظام الأسد

المصدر: إرم- (خاص)

قضى نحو 850 معتقلاً تحت التعذيب في سجون النظام السوري والفروع الأمنية خلال أقل من خمسة أشهر، بينهم 15 طفلاً، بحسب ما أفاد ”المرصد السوري لحقوق الإنسان“ الأربعاء.

وقال ”المرصد“، الذي يصف نفسه بالمستقل ومقره لندن، في بيان نشر بموقعه الإلكتروني: ”بلغ عدد الشهداء الذين تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق استشهادهم داخل المعتقلات وأقبية الأفرع الأمنية السورية وثكنات النظام العسكرية، منذ بداية العام الجاري 2014، وحتى ليل الثلاثاء 13 أيار/مايو، 850 شهيداً ممن تم إبلاغ عائلاتهم وذويهم بمفارقتهم للحياة“، بينهم ”15 طفلاً دون الثامنة عشرة من العمر، وست نساء“.

وأوضح البيان: ”أن هؤلاء قضوا نتيجة تعرضهم للتعذيب وسوء الأوضاع الصحية والإنسانية، وحرمانهم الأدوية والعلاج الذي يحتاجونه“.

ورجح أن يكون العدد الفعلي للقتلى ”أكبر من الرقم الذي تم توثيقه“. وبحسب ”المرصد السوري“، يقبع عشرات الآلاف من السوريين في السجون والمعتقلات، بينهم ”18 ألف معتقل مفقود، يخشى ”المرصد“ أن يكون لاقوا مصيراً مشابهاً للشهداء الـ850″.

ويتعرض المعتقلون في السجون والفروع الأمنية ”لأساليب تعذيب وحشية“ تتسبب بحالات الوفاة، أو الإصابة بأمراض مزمنة، مترافقة مع حرمان من الغذاء والأدوية والعلاج اللازم، بحسب ”المرصد“.

وقال مدير ”المرصد“ رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس: ”إن عدد ضحايا التعذيب يتزايد في الفترة الأخيرة، جراء عدم وجود رادع للنظام الذي بات يسلم الجثث إلى ذويها وكأن شيئاً لم يحصل“.

وأضاف عبد الرحمن: ”عندما لا يجد المجرم من يحاسبه، يستمر في ارتكاب الجرائم“.

ودانت المفوضة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي الشهر الماضي تعميم التعذيب في سجون النظام، واستعماله أيضاً من طرف بعض المجموعات المسلحة، لا سيما المتشددة منها.

وانتقدت منظمات حقوقية بشدة أساليب التعذيب والاعتقال التعسفي الذي تقوم به الأجهزة الأمنية السورية، منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد منتصف آذار/مارس 2011.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com