عزام الأحمد: إتمام المصالحة الفلسطينية ممكن

عزام الأحمد: إتمام المصالحة الفلسطينية ممكن

المصدر: رام الله- (خاص) من فراس أحمد

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية، والمسؤول عن ملف المصالحة، عزام الأحمد، أنه لأول مرة يشعر أن هنالك إمكانية لتنفيذ المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، وأنه لم يشعر بذلك سابقاً، رغم أنه كان دائم التفاؤل.

وأكد الأحمد أن الحكومة الفلسطينية ستكون حكومة مستقلين مهنيين وطنيين لا علاقة لهم بالعمل التنظيمي، لا من قريب ولا من بعيد، لا أنصار ولا أعضاء تنظيم لأي فصيل كان، سواء لفتح أو حماس أو بقية الفصائل، وإعلان الدوحة واضح في أن رئيس الوزراء هو الرئيس أبو مازن، لكن ربما الرئيس يكون لديه الرغبة ألا يرأس الحكومة هذا الأمر وذلك يُترك له شخصياً هو الذي يقرر فيه.

وأضاف: “لم نتداول أسماء للحكومة إطلاقاً، ولكن ربما رامي الحمد الله يحظى بثقة الطرفين والجميع، وهذا ممكن ووارد، لكن حتى الآن لم يتم شيء في هذا الخصوص، وهذا كما قلت يخضع لقرار الرئيس أبو مازن، وحسب الاتفاق فإن الحكومة تُدلي فور تشكيلها أمام الرئيس، أي يعطي الرئيس الثقة للحكومة، والمجلس التشريعي سيدعى للاجتماع لاستئناف عمله بعد شهر من تشكيل الحكومة، وهذا يعني أن تكون الحكومة حصلت على ثقة الرئيس بسبب غياب المجلس التشريعي وأقسمت اليمين، ووفق القانون لا يجوز أن تقسم الحكومة اليمين قبل أن تحصل على الثقة، ولا يحق لها أن تبدأ العمل قبل أن تقسم اليمين، وتكون أقسمت اليمين وبدأت العمل قبل أن يعود المجلس التشريعي للعمل. ولا شأن لهذا بذاك؛ هكذا كان الاتفاق القديم”.

وأشار الأحمد إلى أن الحكومة ستمارس ذات المهام المنصوص عليها في القانون الأساسي الفلسطيني، وهي واجبات يجب أن تقوم بها، إضافة إلى ذلك عليها عبء جديد، أن تعيد توحيد المؤسسات المدنية والأمنية في الضفة وغزة، وتعالج كل مظاهر الانقسام ونتائجه وما أكثرها! عليها أعباء كثيرة وأنا بتقديري ربما تحصل الانتخابات بعد ذلك، وتكون الحكومة لم تتمكن بعد من إنجاز ما هو مطلوب منها، لكن عليها أن تعمل ليل نهار وفق ما هو منصوص عليه في القانون الأساسي، إضافة إلى معالجة مظاهر الانقسام ونتائجه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع