في سابقة خطيرة.. الاحتلال يصادر حجاب الأسيرات ويمنعهن من ارتداء الزي الشرعي

في سابقة خطيرة.. الاحتلال يصادر حجاب الأسيرات ويمنعهن من ارتداء الزي الشرعي

المصدر: معتصم محسن - إرم نيوز

أكد رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، أمين شومان، أن مصادرة إدارة سجون الاحتلال حجاب الأسيرة الفلسطينية خديجة خويص، سابقة خطيرة لم تحدث بتاريخ الحركة الأسيرة ، واصفاً الخطوة بأنها تعبر عن سياسة الاحتلال الهمجية البربرية لإدارة السجون التي تمعن في امتهان كرامة الأسيرات والتدخل حتى في الشعائر الدينية.

وقال شومان في تصريح خاص لـ ”إرم نيوز“، إن ممارسة الطقوس الدينية أو ارتداء الزي الإسلامي هو حق فردي  مكتسب  كفلته كافة المواثيق والأعراف الدولية وخطوة الاحتلال هذه تعبر عن استفراد الاحتلال بالحركة الأسيرة والتدخل السافر في الشؤون الشخصية للأسيرات .

وأضاف شومان أن هذا فصل جديد من فصول الانتهاكات المتواصلة بحق الحركة الأسيرة والتدخل بالأمور الخاصة والشخصية بشكل مناف لكل الأعراف والقوانين الدولية، ولا بد من التصدي لمثل هذه الإجراءات التي قد ينجم عنها توترًا وتصعيدًا في كافة السجون الإسرائيلية.

وكانت مؤسسة القدس الدولية، كشفت عن تعرض الأسيرة المقدسية خديجة خويص لظروف اعتقال صعبة، حيث يحتجزها الاحتلال في زنزانة ضيقة تسيل فيها المياه العادمة، ما يمنعها من الصلاة والسجود في الزنزانة، وتضطر للصلاة وهي واقفة.

 وبينت المؤسسة في بيان لها، أن إدارة سجن الرملة صادرت جلباب الأسيرة خويص  وحجابها، وقال المدير العام للمؤسسة ياسين حمود: ”إن اعتقال المرابطات “ سحر النتشة ،وهنادي حلواني ،وخديجة خويص “ قبل أيام يأتي في سياق كسر إرادة المرابطات بعد دورهن الريادي في حماية الأقصى والوقوف في وجه اقتحامات المستوطنين“.

ووفقا لمركز النادي الفلسطيني فقد وصل عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال  حتى أبريل/نيسان 2017 إلى 58 أسيرة، من بينهن 13 قاصرة، و 19 أسيرة “ أم “ والنائب بالمجلس التشريعي عن حركة حماس سميرة الحلايقة.

ومنذ بدء انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر/أيلول 2000، سجلت المؤسسات الرسمية والحقوقية في فلسطين قرابة 100 ألف حالة اعتقال، بينهم نحو 1500 امرأة.

وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات إلى انتهاكات عديدة، منها التحقيقات القاسية والعزل الانفرادي، علاوة عن الاقتحامات الليلية لغرف الأسيرات، وضربهن أثناء نقلهن للمحاكم على أيدي قوات ”النحشون“ المتخصصة بعملية النقل، وشتمهن بألفاظ بذيئة، إضافة إلى وجود كاميرات مراقبة تنتهك خصوصيتهن ، إضافة إلى الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة سجون الاحتلال .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com